منتديات الدعوة السلفية في الجزائر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، عزيزي الزائر يشرفنا أن تكون عضو بيننا في " منتدى الدعوة السلفية في الجزائر "

حكم تقبيل المصحف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حكم تقبيل المصحف

مُساهمة من طرف أم محمد علي في الخميس أغسطس 27, 2015 1:48 pm

حكم تقبيل المصحف

ما حكم تقبيل المصحف، وما فضل سورة الدخان؟
لا أعلم حرجاً في ذلك، إذا قبله لا حرج تعظيماً له، يروى عن عكرمة بن أبي جهل الصحابي الجليل رضي الله عنه أنه كان يقبله ويقول: (هذا كلام ربي) فلا أعلم حرجاً في ذلك. وسورة الدخان من أفضل السور، ولا أعلم فيها شيئا يخصها، ولكنها من كلام الله عز وجل وكلام الله هو أفضل الكلام، وفيه الخير والهدى والصلاح كما قال الله جل وعلا: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ.. (9) سورة الإسراء، وهي من جملته، فيها الخير والهدى.
http://www.binbaz.org.sa/node/20594

أم محمد علي

عدد المساهمات : 50
تاريخ التسجيل : 23/07/2015
العمر : 32
الموقع : الجزائر

لوحة التحكم
لوحة التحكم:

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكم تقبيل المصحف

مُساهمة من طرف عبير الإسلام في الخميس أغسطس 27, 2015 11:33 pm




بارك الله فيك على مجهوداتك ونشاطاتك الدّعوية ، جعلها الله في ميزان حسناتك .

أختي لابأس أن أضيف آراء آخرى حول تقبيل المصحف .

سؤال ورد للّجنة الدّائمة كالتالي:


س - نلاحظ أن بعض الإخوان عندما يقوم بقراءة القرآن الكريم يقوم بتقبيل المصحف ويمسح به على عينيه ووجهه ، هل هذا وارد في الشريعة ؟

ج- لا نعلم لذلك أصلا في الشرع المطهر .

اللجنة الدائمة
* * * *
كتاب فتاوى اسلامية ج4 ص18



وسئل الشيخ العثيمين رحمه الله :

س: ماحكم تقبيل المصحف؟

فأجاب رحمه الله تعالى: تقبيل المصحف بدعة لأن هذا المقبل إنما أراد التقرب إلى الله عز وجل بتقبيله ومعلوم أنه لا يتقرب إلى الله إلا بما شرعه الله عز وجل ولم يشرع الله تعالى تقبيل ما كتب فيه كلامه وفي عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كتب القرآن لكنه لم يجمع إنما كتب فيه آيات مكتوبة ومع ذلك لم يكن يقبلها صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولم يكن الصحابة يقبلونها فهي بدعة وينهى عنها ثم إن بعض الناس أراه يقبله ويضع جبهته عليه كأنما يسجد عليه وهذا أيضا منكر.
***
كتاب فتاوى نور على درب لابن عثمين رحمه الله

باب متفرقات في أحكام القران ج42 ص1




حكم تقبيل القرآن الكريم


فتوى لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله من فتاوى مجلة الدعوة العدد:1643

هل يجوز تقبيل القران؟

الجواب: لا حرج في ذلك لكن تركه أفضل لعدم الدليل، وان قبله فلا بأس. وقد روي عن عكرمة بن أبي جهل رضي الله عنة أنه كان يقبله ويقول. هذا كلام ربي "، لكن هذا لا يحفظ عن غيره من الصحابة ولا عن النبي صلى الله عليه وسلم، وفي روايته نظر، لكن لو قبله من باب التعظيم والمحبة لا بأس، ولكن ترك ذلك أولى.

مسألة تقبيل المصحف أجابت اللجنة الدائمة للإفتاء عن سؤال وُجّه إليها حول الموضوع بالفتوى التالية :

لا نعلم لتقبيل الرجل القرآن أصلا . وفي جواب آخر : لا نعلم دليلا على مشروعية تقبيل القرآن الكريم وهو أنزل لتلاوته وتدبره وتعظيمه والعمل به . فتاوى اللجنة الدائمة (رقم4172) .

وجاء في الآداب الشرعية ( 2/273 ط. الرسالة ) لابن مفلح ما نصه :

وعنه ( أي جاء عن الإمام أحمد ) التوقف فيه (أي في تقبيل المصحف) وفي جَعْلِه على عينيه . قال القاضي في الجامع الكبير : إنما توقف عن ذلك وإن كان فيه رفعة وإكرام لأنّ ما طريقه القُرَب إذا لم يكن للقياس فيه مدخل لا يُستحب فعله وإن كان فيه تعظيم إلا بتوقيف ألا ترى أن عمر لما رأى الحجر قال : لا تضر ولا تنفع ولولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبَّلك ما قبَّلتُك .ا.هـ. رواه البخاري (1597) ومسلم (1270).


حكم تقبيل المصحف .

للعلامة الألباني رحمه الله

سؤال8 :

ما حكم تقبيل المصحف ؟

الجواب :

هذا ممّا يدخل – في اعتقادنا – في عموم الأحاديث التي منها ( إيّاكم ومحدثات الأمور , فإنّ كل محدثة بدعة , وكل بدعة ضلالة )(1) , وفي حديث آخر ( كل ضلالة في النار )(2) , فكثير من الناس لهم موقف خاص من مثل هذه الجزئية , يقولون : وماذا في ذلك ؟! ما هو إلاّ إظهار تبجيل وتعظيم القرآن , ونحن نقول صدقتم ليس فيه إلاّ تبجيل وتعظيم القرآن الكريم ! ولكن تُرى هل هذا التّبجيل والتّعظيم كان خافياً على الجيل الأول -وهم صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم- وكذلك أتباعهم وكذلك أتباع التابعين من بعدهم ؟ لا شك أن الجواب سيكون كمال قال علماء السلف : لو كان خيراُ لسبقونا إليه .

هذا شيء , والشيء الآخر : هل الأصل في تقبيل شيء ما الجواز أم الأصل المنع ؟

هنا لا بد من إيراد الحديث الذي أخرجه الشيخان في صحيحهما ليتذكر مَن شاء أن يتذكر , ويعرف بُعد المسلمين اليوم عن سلفهم الصالح , وعن فقههم , وعن معالجتهم للأمور التي قد تحدث لهم .

ذاك الحديث هو : عن عباس بن ربيعة قال : رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُقبل الحجر ( يعني : الأسود ) ويقول ( إنّي لأعلم أنّك حجر لا تضرّ ولا تنفع , فلولا أنّي رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقبّلك ما قبّلتُك )(3) , وما معنى هذا الكلام من هذا الفاروق : لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقبّلك ما قبّلتك ؟! .

إذاً , لماذا قبّل عمرُ الحجر الأسود , وهو كما جاء في الحديث الصحيح ( الحجر الأسود من الجنّة )(4) ؟! فهل قبّله بفلسفة صادرة منه , ليقول كما قال القائل بالنسبة لمسألة السائل : إن هذا كلام الله ونحن نقبّله ؟! هل يقول عمر : هذا حجر أثر من آثار الجنّة التي وُعد المتقون فأنا أُقبّله , ولست بحاجة إلى نصّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبيّن لي مشروعية تقبيله ؟! أم يعاملُ هذه المسألة الجزئية كما يريد أن يقول بعض الناس اليوم بالمنطق الذي نحن ندعو إليه , ونسميه بالمنطق السلفي , وهو الإخلاص في اتّباع الرسول عليه الصلاة والسلام , ومَن استنّ بِسُنّته إلى يوم القيامة ؟ هكذا كان موقف عمر , فيقول : لولا أنّي رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقبّلك لما قبّلتك .

إذاُ الأصل في هذا التّقبيل أن نجري فيه على سُنَّة ماضية , لا أن نحكم على الأمور – كما أشرنا آنفا – فنقول : هذا حسن , وماذا في ذلك ؟! اذكروا معي موقف زيد بن ثابت كيف تجاه عرض أبي بكر وعمر عليه في جمع القرآن لحفظ القران من الضياع , لقـد قال : كيف تفعـلون شيئاً ما فعله رسول الله صلى الله عـليه وسلم ؟! فليس عند المسلمين اليوم هذا الفقه في الدين إطلاقاً .

إذا قيل للمقبّل للمصحف : كيف تفعل شيئاً لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟! واجهك بأجوبة غريبة عجيبة جداً , منها : يا أخي ! وماذا في ذلك ؟! هذا فيه تعظــيم للـقرآن ! فــقل له : يا أخي ! هذا الكلامُ يعاد عليك : وهل الرسول صلى الله عليه وسلم كان لا يُعظّم القرآن ؟ لا شك أنّه كان يعظّم القرآن , ومع ذلك لم يُقبّله , أو يقولون : أنت تنكر علينا تقبيل المصحف ! و ها أنت تركب السيارة , وتسافر بالطيارة وهذه أشياء من البدعة ؟! يأتي الرد على ما سمعتم أن البدعة التي هي ضلالة , إنما ما كان منها في الدّين .

أمّا في الدنيا , فكما ألمحنا آنفا أنه قد تكون جائزة , وقد تكون محرمة إلى آخره , وهذا الشيء معروف , ولا يحتاج إلى مثال .

فالرجل يركب الطيارة ليسافر إلى بيت الله الحرام للحج , لا شك أنّه جائز , والرجل الذي يركب الطيارة ليسافر إلى بلاد الغرب ويحُج إليه , لا شك أن هذه معصية , وهكذا .

أما الأمور التعبّدية التي سئُـل عنها السائل : لماذا تفعل ]هذا [color=#ff0000]التّقرّب إلى الله !

فأقول : لا سبيل إلى التّقرّب إلى الله تبارك وتعالى إلاّ بما شرع الله , ولكنّي أريد أن أُذكّر بشيء وهو – في اعتقادي – مهمّ جدا لتأسيس ودعم هذه القاعدة ( كل بدعة ضلالة ) , لا مجال لاستحسان عقلي بتاتاً .

يقول بعض السلف : ما أُحْدِثَت بدعة إلاّ و أُمِيتَت سُنةٌ .

وأنا ألمس هذه الحقيقة لمس اليد بسبب تتبعي للمحدثات من الأمور , وكيف أنها تخالف ما جاء عن الرسول عليه الصلاة والسلام في كثير من الأحيان .

وأهل العلم والفضل حقاً إذا أخذ أحدهم المصحف ليقرأ فيه , لا تراهم يُقبّلونه , وإنما يعملون بما فيه , وأما الناس – الذين ليس بلعواطفهم ضوابط – فيقولون : وماذا في ذلك ؟! ولا يعلمون بما فيه ! فنقول : ما أُحْدِثَت بدعة إلاّ و أُمِيتَت سُنةٌ.

ومثل هذه البدعة بدعة أخرى : نرى الناس – حتى الفُسّاق منهم الذين لا زال في قلوبهم بقيّة إيمان- إذا سمعوا المؤذّن قاموا قياماً ! وإذا سألتهم : ما هذا القيام ؟! يقولون : تعظيما لله عزوجل ! ولا يذهبون إلى المسجد , يظلّون يلعبون بالنرد والشطرنج ونحو ذلك , ولكنّهم يعتقدون أنّهم يعظّمون ربّنا بهذا القيام ! من أين جاء هذا القيام ؟! جاء طبعاً من حديث موضوع لا أصل له وهو ( إذا سمعتم الأذان فقوموا )(5) .

هذا الحديث له أصل , لكنّه حُرّف من بعض الضعفاء أو الكذابين , فقال ( قوموا ) بدل ( قولوا ) واختصر الحديث الصحيح ( إذا سمعتم الأذان , فقولوا مثل ما يقول , ثم صلوا عليّ .. )(6) الخ الحديث , فانظروا كيف أن الشيطان يُزين للإنسان بدعة ]بدعته

عبير الإسلام

عدد المساهمات : 638
تاريخ التسجيل : 16/04/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى