منتديات الدعوة السلفية في الجزائر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، عزيزي الزائر يشرفنا أن تكون عضو بيننا في " منتدى الدعوة السلفية في الجزائر "

بعد رمضـان مـاذا جَنَيْتُ أَنَــا ؟

اذهب الى الأسفل

بعد رمضـان مـاذا جَنَيْتُ أَنَــا ؟

مُساهمة من طرف عبير الإسلام في الإثنين سبتمبر 07, 2015 10:37 pm












أكيد أنّ المسلم لله حقًّا، عندما رضي بالله ربَّا وبالإسلام دينًا وبـمحمّد صلّى الله عليه وسلّم نبيًّا ، شعر أنّ نفسه تهفو إلى كلّ عملٍ يقرّبه من مولاه سبحانه ، وينفر من كلّ عملٍ يبعده عن ربّه ، الذي لايَرضَى بربٍّ سواه ولامعبودٍ بحقٍّ غيره .

وعلى هذا ، فإنّه يسير في هذه الدّنيا لتحقيق مراد الله في خلقه الذي يجده في أحكامه البليغة في شريعته السّمحاء التي لايعتريها نقص ولاخلل ، ولاسعادة لنا إلاّ بالإستقامة عليها .

والمسلم حينها يَرَى طاعته لله كذرّة تحتاج إلى أن تكبر أكثر فأكثر للحصول على المنتهى من أمانيه وهي رضا الله والجنّة ، وقد يرى ذنوبه أكبر بكثير ممّا هي عليه حتّى يتمكّن من التّخلّص منها مااستطاع إلى ذلك سبيلاً ، وإن كان يراها غيره صغيرة صِغر النملة بخفّة وزنها .

أسأل الله أن يجعلنا ممّن ينظرون إلى قيمة أعمالهم بما يرضون به مولاهم وأن يرزقنا الفقه في دينه على الوجه الذي يرضيه عنّا وأن يرزقنا حسن الخاتمة ، ندخل بها أعالي الجنان ورؤية وجه ربّنا الرّحمن .





بسم الله الرّحمن الرّحيم


بعد رمضـان مـاذا جَنَيْتُ أَنَــا ؟

أشفقتُ على نفسي من أن أكثر من الآمال والمُنَى؟


بكيتُ نفسِي وشَهْرُ رمضان يزفّ الرّحيل**ولم أجمع من الحسنات كَمًّا وَكَيْفًا يُرْضِي الجليل.

مضيتُ فيه وقت مَنْ يشكو الجسم العليل**ولم أجْنِ عملاً صالحًا يصلحني إلاّ القليل.

ضيّعتُ فيه أيّامًا تضيء نورًا يرشدني الدّليل **إلى الجنان بتوحيدٍ لله خلّفه النّبيّ الخليل.

وسلكتُ سبيل مَن يغويني ، شيطانٌ مَرِيدٌ **وتركتُ كلّ أثرٍ يمنح قلبي الدّفىء الجميل.

إيماني به يقوى كلّ ما دنوتُ أنا من منبعه**يسقيني هو ماء الصّفاء بمنهج الحقّ السليل.

الوفيّ في الودّ يستأنس حبًّا بالزّوج الحليل**والمؤمن تقرّبًا لله يتحرّاه بفقه العلم الأصيل .

ربّ اغفر زلّتي واغسل حوبتي وأجب دعوتي**واصرف عنّي كلّ فتنةٍ تُنْمِي الفكر الذّليل.

وامنحني علمًا نافعًا ميراثي أحمل يوم المعادِ**زادًا ألقاكَ به مولاي أسعد بكلّ فكرِ نبيل.


بصمة أختكم :

عبير الإسلام

05/07/2015




عبير الإسلام

عدد المساهمات : 842
تاريخ التسجيل : 16/04/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بعد رمضـان مـاذا جَنَيْتُ أَنَــا ؟

مُساهمة من طرف أم عبد الرحيم في الأربعاء سبتمبر 09, 2015 7:07 pm

بعد رمضـان مـاذا جَنَيْتُ أَنَــا ؟

أشفقتُ على نفسي من أن أكثر من الآمال والمُنَى؟


اللهم ردنا اليك ردا جميلا

بارك الله فيك اختي

أم عبد الرحيم

عدد المساهمات : 40
تاريخ التسجيل : 29/08/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بعد رمضـان مـاذا جَنَيْتُ أَنَــا ؟

مُساهمة من طرف عبير الإسلام في الأربعاء أغسطس 08, 2018 8:58 pm







وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ



الصّالحون يجتهدون في إتمام العمل و إكماله و إتقانه ثم يهتمّون بعد ذلك بالقبول و يخافون من ردّه و هؤلاء الّذين قال تعالى عنهم : ( والّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ )


المقتبس منقول (للأمانة العلميّة)


تفسير ابن كثير - Ibn-Katheer


وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ(60)

وقوله : ( وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ) أي : يعطون العطاء وهم خائفون ألا يُتَقَبَّل منهم ، لخوفهم أن يكونوا قد قصروا في القيام بشروط الإعطاء . وهذا من باب الإشفاق والإحتياط ، كما قال الإمام أحمد : حدثنا يحيى بن آدم ، حدثنا مالك بن مغول ، حدثنا عبد الرحمن بن سعيد بن وهب ، عن عائشة، أنّها قالت : يا رسول الله ، (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ) ، هو الذي يسرق ويزني ويشرب الخمر ، وهو يخاف الله عز وجل؟ قال : " لا يا بنت أبي بكر ، يا بنت الصدّيق ، ولكنّه الذي يصلّي ويصوم ويتصدّق ، وهو يخاف الله عز وجل " .

وهكذا رواه الترمذي وابن أبي حاتم ، من حديث مالك بن مغول ، به بنحوه . وقال : " لا يا بنت الصدّيق ، ولكنّهم الّذين يصلّون ويصومون ويتصدّقون ، وهم يخافون ألاّ يُقْبَل منهم "


http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura23-aya60.html





************************

تفسير السعدي - Al-Saadi

وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (60)
{ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا } أي: يعطون من أنفسهم مما أمروا به، ما آتوا من كل ما يقدرون عليه، من صلاة، وزكاة، وحج، وصدقة، وغير ذلك، { و } مع هذا { قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ } أي: خائفة { أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ } أي: خائفة عند عرض أعمالها عليه، والوقوف بين يديه، أن تكون أعمالهم غير منجية من عذاب الله، لعلمهم بربّهم، وما يستحقّه من أصناف العبادات

https://quran.ksu.edu.sa/tafseer/saad...a60.html#saadi







عبير الإسلام

عدد المساهمات : 842
تاريخ التسجيل : 16/04/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى