منتديات الدعوة السلفية في الجزائر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، عزيزي الزائر يشرفنا أن تكون عضو بيننا في " منتدى الدعوة السلفية في الجزائر "

الملك السَّلَفِي عبد العزيز ابن السُّعُود يَتدَخَّلُ لإِنقاذِ قبرِ ابن تيميَّةَ (رحمهما الله)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الملك السَّلَفِي عبد العزيز ابن السُّعُود يَتدَخَّلُ لإِنقاذِ قبرِ ابن تيميَّةَ (رحمهما الله)

مُساهمة من طرف عبير الإسلام في الأحد نوفمبر 22, 2015 7:47 pm











الملك السَّلَفِي عبد العزيز ابن السُّعُود يَتدَخَّلُ لإِنقاذِ قبرِ ابن تيميَّةَ

(رحمهما الله)

فهذا خبرٌ ننقلهُ من باب الفائدة التاريخية؛ سجَّلهُ الأستاذ أبو الحسن النَّدْوي (رحمه الله) في مذكراته الموسومة بِـ«مذكرات سائح في الشرق العربي» (ص286)، بتاريخ (24/10/1370هـ= 28/7/1951م)، حيثُ كان بدمشق الشام لهذا التاريخ، وسجل ما يلي:

«زيارة قبر الشيخ وتلميذه: توجهنا إلى الجامعة السورية وقابلنا رئيسها الأستاذ قسطنطين زريق، وكان المقصود زيارة قبر شيخ الإسلام الحافظ ابن تيمية وقبرُه عند كلية الطب، وكانت هذه مقابر الصوفية المعروفة في كتب التراجم، فكم يقول المرادي في «سلك الدرر» والمحبي في «خلاصة الأثر»: «ودفن في مقابر الصوفية»، وكانت هاهنا قبور: ابن عساكر صاحب «تاريخ دمشق» وابن الصلاح صاحب «المقدمة» وابن كثير صاحب «التاريخ» و«التفسير»، ودرست هذه القبور في ليلة واحدة أغار عليها رجال الجامعة وكاد قبرُ ابن تيمية يدرس معها، ولكن تَدَخَّلَ الرئيس شكري القوتلي[1] وهو صديق الملك ابن السعود فأَمَرَ[2] بإبقاء قبر شيخ الإسلام، وفي الرجوع زرنا قبر الحافظ ابن القيم رحمة الله عليه في الميدان التحتاني جزاهما الله عن الإسلام والمسلمين خير ما يجزي المجددين لهذا الدين، النافين عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين»اهـ.

[1] - هُوَ شكري القوتلي: انتُخِب في 17/8/1943 رئيسًا للجمهورية السورية للمرَّة الأولى... وانتُخب رئيسًا للجمهورية ثانيةً في أغسطس (آب) 1955. انظر: «الأعلام» للزركلي(3/172-173).

[2] - قلتُ مُعلِّقًا: فالذي تدخَّل وأمرَ هو القوتلي رئيس سوريا! ولكن ذِكرُ (الندوي) لصداقةِ القوتلي لابن السعود يُوحي بشيء؛ إمَّا أنَّ الأمرَ بلغَ ابن السعود فتدخل –فِعلاً- عن طريق صديقه القوتلي، أو أن القوتلي تدخل من تلقاء نفسه؛ ربما يكون ابن السعود قد كلمه في شأن قبر ابن تيمية والمحافظة عليه سلفًا، أو أنه علم بأن التعرض لقبر ابن تيمية سيُزعِج صديقهُ ابن السعود فتداركَ الأمرَ قبلَ وقوعِهِ، والله أعلم، وعلى كلِّ فابنُ السعود تدخَّلَ! في الحالَين المحتمَلَين


المصدر:

موقع مصابيح العلم





عبير الإسلام

عدد المساهمات : 477
تاريخ التسجيل : 16/04/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى