منتديات الدعوة السلفية في الجزائر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، عزيزي الزائر يشرفنا أن تكون عضو بيننا في " منتدى الدعوة السلفية في الجزائر "

خديجة بنت خويلد قدوة صالحة وسيرة عطرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خديجة بنت خويلد قدوة صالحة وسيرة عطرة

مُساهمة من طرف عبير الإسلام في الجمعة مارس 04, 2016 12:20 pm














خديجة بنت خويلد قدوة صالحة وسيرة عطرة

الشيخ علي بن يحيى الحداداي – حفظه الله – :

خديجة بنت خويلد رضي الله عنها اسم يتلألأ في تاريخ الإسلام كما يتلألأ القمر ليلة البدر في أفق السماء. “خديجة بنت خويلد” رمز الوفاء والصدق، والحكمة والعقل، والصبر والثبات.

تزوجت برسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت نِعْمَ الزوج لزوجها، ملأت عليه كل حياته، إذ كانت دائمة المبادرة إلى مرضاته، لا ترى له رغبة في شيء إلاّ وأسرعت بما يعينه على تحقيقها، رأت إعجابه بغلامها زيد بن حارثة فوهبته له، رأت تعلّق قلبه بالخلوة في غار حراء الليالي الطويلة قبيل البعثة، فكانت تهيّئ له الزاد وترسل معه من يقوم برعايته دون أن يفسد خلوته، تفعل ذلك بنفس راضية، مع أن في خلوته بعيداً عنها إضراراً بها فالزوجة تحب قرب زوجها منها ، ولا سيما حين يرخي الليل سدوله ، لتأنس به ، وتطمئن إليه.

وجاء الملك فجأة ونزل برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فظنّه الموت أو الجنون أو إحدى الدواهي العظيمة، فرجع إلى بيته مسرعاً، هلعا،ً خائفاً، تلقته خديجة وهو على ذلك الحال من الفزع فما كان موقفها ؟ هل وجدتها فرصة للتشفي والانتقام من هذا الزوج كثير البيات خارج المنزل ؟ من هذا الزوج المنشغل عن زوجه وبيته وبناته بتأمّلاته ؟ أليس هذا ما ستفعله عامّة النساء لو كُنَّ في مكان خديجة ؟.

أمّا خديجة فكانت طرازاً آخر من النساء لا تشبههن في نقصهن ، ولا يشبهنها في كمالها، كانت تنظر بعين بعيدة المدى ، واسعة الأفق، كانت ذات صفاء نفسي، وشفافية بالغة ، كأنما تنظر إلى الغيب من وراء ستر رقيق، كانت واثقة من زوجها وصواب تصرفاته ، تتنبأ له بنبأ عظيم ، فأدركت سريعاً أن عليها أن تحسم الأمر بسرعة، أن عليها مهمة عظيمة، وهو طمأنة زوجها، وتسكينه، وتهدئة روعه ، فقالت مستدلة بالماضي على المستقبل : (كلا والله ، لا يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الدهر). لم تكتف بذلك، بل أخذت بيده وذهبت به إلى عالم مكة بالكتاب الأول إلى ابن عمها (ورقة بن نوفل) فقص عليه خبره فقام ورقة وقبل رأس محمد صلى الله عليه وسلم وبشره أنه نبي هذه الأمة.. وجاءت الرسالة ، وأخذ صلى الله عليه وسلم يدعو قومه إلى عبادة الله وحده فطاشت أكبر العقول، وأذكاها. لكن خديجة بادرت إلى الإيمان فكانت أول من آمن. صدقت به حين كذبه الناس، وآمنت به حين كفر به الناس.

وانطلق الرسول صلى الله عليه وسلم ماضياً في دعوته قد أخذت عليه كل همه، لا يفتأ عنها ليلاً ولا نهاراً. وزوجه خديجة إلى جواره شامخة شموخ جبال مكة الشماء ، لا تزعزعها الأهوال ، ولا يميل بها خوف ولا رجاء.

وجاء الحصار الآثم الغاشم حصار (الشِّعب) الذي استمر ثلاث سنوات، وتنتقل خديجة مع زوجها مع أنها ليست من بني هاشم ، وهي عجوز جاوزت ستين عاماً، قد شاب شعرها ووهن عظمها، وخارت قوتها ، لكن إيمانها لا يزداد كل يوم إلا شباباً، وثباتها لا يزداد إلا صلابة. هاهي تبذل لرسول الله صلى الله عليه وسلم عليه وسلم كل ما تقدر، بذلت شبابها ولسانها ومالها وعمرها وكل شيء في سبيل مرضاة الله وفي سبيل إتمام النبي صلى الله عليه وسلم مسيرة دعوته. انتهى الحصار الغاشم ولكن بدأت رحلتها مع المرض مرض الموت ، وتأتيها البشارة من ربّها قبل موتها كالجوائز التي تمنح للعظماء في أواخر أدوارهم. هذا جبريل عليه السلام يبلغها على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام من الله ، والسلام منه، ويبشرها ببيت في الجنة من قصب ـ أي من ذهب ـ لا صخب فيه ولا نصب” .

بيت من ذهب، لا صخب فيه ولا ضجيج مقابل ما تحملته من صخب المشركين والمستهزئين من رجال قريش ونسائها.

وميزة أخرى في هذا القصر أن لا نصب عليها فيه، راحة تامة مقابل ما تعبت في أيامها الخالية، لقد شاركت رسول الدعوة فدفعت ثمن شراكتها كثيراً من الجهد والسهر والبذل والعطاء فعوضها ربها خير عوض.

ثم جاء ملك الموت فقبض روحها الطاهر، وحزن النبي صلى الله عليه وسلم على فقدها حزناً عظيماً، وحق له حيث فقد فيها الزوج الحنون، ورفيقة درب مدة ربع قرن، فقد العضد والنصير الداخلي الذي كان يخفف من أحزانه، ويمسح عنه غمومه، وما أكثرها علي النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الفترة حتى قال له ربّه “لعلك باخع نفسك” أي لعلك مهلك نفسك حزناً على عدم إيمان قومك.

مرّت السنون برسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موت خديجة، لكنه لم ينسها ، لم يشغله عن ذكراها أعباء الدعوة ، ولا هول الحروب،
ولا الانشغال بتدبير بيوت عشر زوجات في وقت واحد ، كان معها على غاية الوفاء، ومن صور وفائه إكرامه لصديقاتها ، فما ذبح شاة إلا وأرسل إليهن إكراماً لذكرى خديجة. وجاءته مرة عجوز فهش لها وأقبل عليها ، وأكرمها فتعجبت عائشة من هذه الحفاوة فقال صلى الله عليه وسلم إنها صديقة خديجة.

وكان قلبه يخفق حين يفجؤه ما يذكره بخديجة. ها هي هالة بنت خويلد تستأذن عليه فجأة فسمع صوتها وذكر فيه صوت خديجة فهب قائماً وقال اللهم هالة اللهم هالة. ـ أي اللهم اجعلها هالة ـ

ويتوج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة بتيجان لا تبليها الأيام ، لقد جعلها صلى الله عليه وسلم في مصاف مريم بنت عمران حيث يقول (خير نسائها ـ يعني الجنة ـ مريم بنت عمران ، وخير نسائها خديجة بنت خويلد). ويقول مبيّناً بلوغها قمّة في الكمال لم تبلغه من نساء العالمين إلا القليل (كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران، و خديجة بنت خويلد، وآسية بنت مزاحم).

وسمع مرة فيها بعض ما يكره بدافع الغيرة من بعض زوجاته بعد موتها بزمن ، فهب مدافعاً عنها ذاكراً لجميلها، محيياً لبعض فضائلها “صدّقتني إذ كذّبني الناس، وآمنت بي إذ كفر بي الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس، وكانت ، وكانت .. وكان لي منها ولد”.

فرضي الله عن خديجة ، وأخذ بنواصي نساء الإسلام ليتّخذن منها قدوة وأسوة، وصلّى الله وسلم على هذا النبي الوفي الكريم.





عبير الإسلام

عدد المساهمات : 477
تاريخ التسجيل : 16/04/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خديجة بنت خويلد قدوة صالحة وسيرة عطرة

مُساهمة من طرف عبير الإسلام في السبت مارس 12, 2016 10:08 pm



عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :

( خير نسائها مريم ابنة عمران ، وخير نسائها خديجة ) . البخاري : 3432


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( هذه خديجة أتتك بإناء فيه طعام ، أو إناء فيه شراب ، فأقرئها من ربها السلام ، وبشرها ببيت من قصب ، لا صخب فيه ولا نصب ). البخاري : 7497


عن عائشة رضي الله عنها قالت:

( ما غرت على أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم ما غرت على خديجة ، وما رأيتها ، ولكن كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر ذكرها ، وربّما ذبح الشاة ، ثم يقطعها أعضاء ، ثم يبعثها في صدائق خديجة ، فربّما قلت له : كأنّه لم يكن في الدّنيا امرأة إلاّ خديجة ، فيقول : ( إنّها كانت ، وكانت ، وكان لي منها ولد ) . البخاري : 3818



عن عائشة رضي الله عنها قالت
( استأذنت هالة بنت خويلد ، أخت خديجة ، على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فعرف استئذان خديجة فارتاع لذلك ، فقال : ( اللّهمّ هالة ) . قالت : فغرت ، فقلت : ما تذكر من عجوز من عجائز قريش ، حمراء الشدقين ، هلكت في الدهر ، قد أبدلك الله خيرا منها ). البخاري : 3821

عن عائشة رضي الله عنها قالت :

( لم يتزوّج النبي صلى الله عليه وسلم على خديجة حتى ماتت ). مسلم : 2436


قَوْله : ( بَاب تَزْوِيج النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَة وَفَضْلهَا )

كَذَا فِي النُّسَخ " تَزْوِيج " وَتَفْعِيل قَدْ يَجِيء بِمَعْنَى تَفَعُّل وَهُوَ الْمُرَاد هُنَا ، أَوْ فِيهِ حَذْف تَقْدِيره تَزْوِيجه مِنْ نَفْسه .

قَوْله : ( خَدِيجَة ) هِيَ أَوَّل مَنْ تَزَوَّجَهَا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهِيَ بِنْت خُوَيْلِد بْن أَسَد بْن عَبْد الْعُزَّى بْن قُصَيّ ، تَجْتَمِع مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قُصَيّ ، وَهِيَ مِنْ أَقْرَب نِسَائِهِ إِلَيْهِ فِي النَّسَب ؛ وَلَمْ يَتَزَوَّج مِنْ ذُرِّيَّة قُصَيّ غَيْرهَا إِلَّا أُمّ حَبِيبَة ، وَتَزَوَّجَهَا سَنَة خَمْس وَعِشْرِينَ مِنْ مَوْلِده فِي قَوْل الْجُمْهُور ، زَوَّجَهُ إِيَّاهَا أَبُوهَا خُوَيْلِد ذَكَرَهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيث الزُّهْرِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَمَّار بْن يَاسِر ، وَقِيلَ : عَمّهَا عَمْرو بْن أَسَد ذَكَرَه الْكَلْبِيّ ، وَقِيلَ : أَخُوهَا عَمْرو بْن خُوَيْلِد ذَكَرَهُ اِبْن إِسْحَاق ، وَكَانَتْ قَبْله عِنْد أَبِي هَالَة بْن النَّبَّاش بْن زُرَارَة التَّمِيمِيّ حَلِيف بَنِي عَبْد الدَّار ، وَاخْتُلِفَ فِي اِسْم أَبِي هَالَة فَقَالَ مَالِك قَالَهُ الزُّبَيْر ، وَقِيلَ : زُرَارَة حَكَاهُ اِبْن مَنْدَهْ ، وَقِيلَ : هِنْد جَزَمَ بِهِ الْعَسْكَرِيّ ، وَقِيلَ : اِسْمه النَّبَّاش جَزَمَ بِهِ أَبُو عُبَيْد ، وَابْنه هِنْد رَوَى عَنْهُ الْحَسَن بْن عَلِيّ فَقَالَ : " حَدَّثَنِي خَالِي " لِأَنَّهُ أَخُو فَاطِمَة لِأُمِّهَا ، وَلِهِنْدٍ هَذَا وَلَد اِسْمه هِنْد ذَكَرَهُ الدُّولَابِيّ وَغَيْره ، فَعَلَى قَوْل الْعَسْكَرِيّ فَهُوَ مِمَّنْ اِشْتَرَكَ مَعَ أَبِيهِ وَجَدّه فِي الِاسْم ، وَمَاتَ أَبُو هَالَة فِي الْجَاهِلِيَّة ، وَكَانَتْ خَدِيجَة قَبْله عِنْد عَتِيق بْن عَائِذ الْمَخْزُومِيّ ، وَكَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْل أَنْ يَتَزَوَّج خَدِيجَة قَدْ سَافَرَ فِي مَالهَا مُقَارِضًا إِلَى الشَّام ، فَرَأَى مِنْهُ مَيْسَرَة غُلَامهَا مَا رَغَّبَهَا فِي تَزَوُّجه ، قَالَ الزُّبَيْر : وَكَانَتْ خَدِيجَة تُدْعَى فِي الْجَاهِلِيَّة الطَّاهِرَة ، وَمَاتَتْ عَلَى الصَّحِيح بَعْد الْمَبْعَث بِعَشْرِ سِنِينَ فِي شَهْر رَمَضَان ، وَقِيلَ : بِثَمَانٍ ، وَقِيلَ : بِسَبْعٍ ، فَأَقَامَتْ مَعَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسًا وَعِشْرِينَ سَنَة عَلَى الصَّحِيح ، وَقَالَ اِبْن عَبْد الْبَرّ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ سَنَة وَأَرْبَعَة أَشْهُر ، وَسَيَأْتِي مِنْ حَدِيث عَائِشَة مَا يُؤَيِّد الصَّحِيح فِي أَنَّ مَوْتهَا قَبْل الْهِجْرَة بِثَلَاثِ سِنِينَ ، وَذَلِكَ بَعْد الْمَبْعَث عَلَى الصَّوَاب بِعَشْرِ سِنِينَ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي أَبْوَاب بَدْء الْوَحْي بَيَان تَصْدِيقهَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَوَّل وَهْلَة ، وَمِنْ ثَبَاتهَا فِي الْأَمْر مَا يَدُلّ عَلَى قُوَّة يَقِينهَا وَوُفُور عَقْلهَا وَصِحَّة عَزْمهَا ، لَا جَرَمَ كَانَتْ أَفْضَل نِسَائِهِ عَلَى الرَّاجِح ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي ذِكْر مَرْيَم مِنْ أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء بَيَان شَيْء مِنْ هَذَا .

وَرَوَى الْفَاكِهِيّ فِي " كِتَاب مَكَّة " عَنْ أَنَس " أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عِنْد أَبِي طَالِب ، فَاسْتَأْذَنَهُ أَنْ يَتَوَجَّه إِلَى خَدِيجَة فَأَذِنَ لَهُ ، وَبَعَثَ بَعْده جَارِيَة لَهُ يُقَال لَهَا نَبْعَة فَقَالَ لَهَا : اُنْظُرِي مَا تَقُول لَهُ خَدِيجَة ؟ قَالَتْ نَبْعَة : فَرَأَيْت عَجَبًا ، مَا هُوَ إِلَّا أَنْ سَمِعَتْ بِهِ خَدِيجَة فَخَرَجَتْ إِلَى الْبَاب فَأَخَذَتْ بِيَدِهَا فَضَمَّتْهَا إِلَى صَدْرهَا وَنَحْرهَا ثُمَّ قَالَتْ : بِأَبِي وَأُمِّي ، وَاَللَّه مَا أَفْعَل هَذَا لِشَيْءٍ ، وَلَكِنِّي أَرْجُو أَنْ تَكُون أَنْتَ النَّبِيّ الَّذِي سَتُبْعَثُ ، فَإِنْ تَكُنْ هُوَ فَاعْرِفْ حَقِّي وَمَنْزِلَتِي وَادْعُ الْإِلَه الَّذِي يَبْعَثك لِي . قَالَتْ : فَقَالَ لَهَا : وَاَللَّه لَئِنْ كُنْت أَنَا هُوَ قَدْ اِصْطَنَعْت عِنْدِي مَا لَا أُضَيِّعُهُ أَبَدًا ، وَإِنْ يَكُنْ غَيْرِي فَإِنَّ الْإِلَه الَّذِي تَصْنَعِينَ هَذَا لِأَجْلِهِ لَا يُضَيِّعُك أَبَدًا " ثُمَّ ذَكَرَ الْمُصَنِّف فِي الْبَاب أَحَادِيث لَا تَصْرِيح فِيهَا بِمَا فِي التَّرْجَمَة ، إِلَّا أَنَّ ذَلِكَ يُؤْخَذ بِطَرِيقِ اللُّزُوم مِنْ قَوْل عَائِشَة " مَا غِرْت عَلَى اِمْرَأَة " مِنْ قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَكَانَ لِي مِنْهَا وَلَد " وَغَيْر ذَلِكَ .


2818 - ( الصحيحة )
كان إذا أتي بالشيء يقول : اذهبوا به إلى فلانة فإنّها كانت صديقة خديجة ، اذهبواإلى بيت فلانة فإنّها كانت تحب خديجة

وقال الشيخ الألباني رحمه الله في الضعيفة
قلت : وهذا في الرجال ، وإلا ؛ فخديجة رضي الله عنها أسبقهم إسلاماً كما في حديث ابن عباس الطويل في "المسند" (1/ 330-331) ، ومن طريقه الحاكم (3/ 137-139) ، وهو في فضل علي رضي الله عنه . وفيه : "وكان أوّل مَن أسلم من الناس بعد خديجة" .
وقال الحاكم : "صحيح الإسناد" . ووافقه الذهبي .

منقول من: شبكة سحاب

بعنوان: فضائل خديجة بنت خويلد رضي الله عنها



عبير الإسلام

عدد المساهمات : 477
تاريخ التسجيل : 16/04/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى