منتديات الدعوة السلفية في الجزائر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، عزيزي الزائر يشرفنا أن تكون عضو بيننا في " منتدى الدعوة السلفية في الجزائر "

شعبان شهر يغفل عنه الناس بين رجب ورمضان.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

شعبان شهر يغفل عنه الناس بين رجب ورمضان.

مُساهمة من طرف عبير الإسلام في الجمعة مايو 13, 2016 11:38 pm








شعبان شهر يغفل عنه الناس

بين رجب ورمضان



السؤال الأول من الفتوى رقم ( 2608 ) :


السّؤال1:

هناك أيّام تُصام تطوّعًا في شهر رجب، فهل تكون في أوّله أو وسطه أو آخره
؟


الجواب1:

لم تثبت أحاديث خاصّة بفضيلة الصّوم في شهر رجب سوى ما أخرجه النّسائي وأبو داود وصحّحه ابن خزيمة من حديث أسامة قال: قلت: يا رسول الله، لم أرك تصوم من شهر من الشّهور ما تصوم من شعبان، قال: (ذلك شهر يغفل عنه الناس بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى ربّ العالمين فأحبّ أن يرفع عملي وأنا صائم )

وإنّما وردت أحاديث عامّة في الحثّ على صيام ثلاثة أيام من كلّ شهر والحث على صوم أيام البيض من كل شهر وهو الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر والحث على صوم الأشهر الحرم، وصوم يوم الاثنين والخميس، ويدخل رجب في عموم ذلك،

فإن كنت حريصًا على اختيار أيّام من الشّهر فاختر أيام البيض الثلاث أو يوم الإثنين والخميس وإلا فالأمر واسع،

أمّا تخصيص أيام من رجب بالصّوم فلا نعلم له أصلاً في الشّرع.


وبالله التّوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.

--------------------------------------------------------------------

اللّجنة الدّائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو / عضو / نائب رئيس اللّجنة / الرئيس

عبد الله بن قعود / عبد الله بن غديان / عبد الرزاق عفيفي / عبد العزيز بن عبد الله بن باز





عبير الإسلام

عدد المساهمات : 440
تاريخ التسجيل : 16/04/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: شعبان شهر يغفل عنه الناس بين رجب ورمضان.

مُساهمة من طرف عبير الإسلام في السبت مايو 14, 2016 12:14 am




صيام شهر شعبان

للشّيخ محمّد بن صالح العثيمين رحمه الله

https://www.youtube.com/embed/y3Ec6auK3TA?rel=0

تفريغ الشّريط :


ستّ نقاط مهمّة في شهر شعبان

أمّا بعد..

أيها المسلمون فإنّنا في شهر شعبان وسنتكلم حوله في نقاط ست لنبين فيها ما يجب علينا بيانه ونسأل الله تعالى أن يرزقنا وإياكم علمًا نافعًا وعملاً صالحًا.

الأوّل، بل النّقطة الأولى: صيام شعبان.

فهل يتميّز شعبان بصيام دون غيره من الشّهور؟

الجواب:

نعم، فلقد كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يكثر من الصّيام فيه، حتّى كان يصومه إلاّ قليلاً،

وعلى هذا فَمِنَ السُنَّة أن يكثر الإنسان من الصيام في شهر شعبان اقتداءًا برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.


النّقطة الثّانية:صيام نصفه أي صيام يوم النّصف بخصوصه

فهذا وردت فيه أحاديث ضعيفة لا تصح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا يُعمل بها ، لأن كل شيء لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإنه لا يجوز للإنسان أن يتعبد به لله، وعلى هذا فلا يُصام يوم النصف من شعبان بخصوصه ، لأنّ ذلك لم يرد عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وما لم يرد فإنّه بدعة.


النّقطة الثّالثة: فضل ليلة النّصف منه

وهذا أيضًا فيه أحاديث ضعيفة لا تصح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وعلى هذا فليلة النصف من شعبان كليلة النصف من رجب أو من ربيع أو من جمادى أو من غيرهن من الشهور، لا تمتاز هذه الليلة – أعني ليلة النصف من شعبان – بشيء بل هي كغيرها من الليالي ، لأنّ الأحاديث الواردة في ذلك ضعيفة.

النّقطة الرّابعة: تخصيصها بقيام.

وهذا أيضًا بدعة ، لأنّه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه كان يخصص تلك الليلة بقيام بل هي كغيرها من اللّيالي إن كان الإنسان قد اعتاد أن يقوم الليل، فليقم تلك اللّيلة أسوة بغيرها من الليالي، وإن كان ليس من عادته أن يقوم الليل، فإنّه لا يخصّص ليلة النصف من شعبان بقيام ، لأن ذلك لم يرد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

وأبعد من ذلك أنّ بعض النّاس يخصّصها بقيام ركعات معدودة لم ترد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، إذن لا نخصص ليلتها بقيام.


النقطة الخامسة: هل يكون تقدير القضاء في هذه الليلة؟ بمعنى: هل يُقدَّر في تلك اللّيلة ما يكون في تلك السَّنَة؟

والجواب:

لا، ليست ليلة القدر، ليلة القدر في رمضان، قال الله تعالى: (( إنّا أنزلناه )) أي: القرآن، (( إنّا أنزلناه في ليلة القدر. وما أدراك ما ليلة القدر. ليلة القدر خير من ألف شهر ))، وقال الله تعالى: (( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ))،

وعلى هذا فتكون ليلة القدر في رمضان ، لأنّها الليلة التي أنزل الله فيها القرآن، والقرآن نزل في شهر رمضان، فيتعيّن أن تكون ليلة القدر في رمضان لا في غيره من الشهور. ومن ذلك ليلة النّصف من شعبان، فإنّها ليست ليلة القدر، ولا يُقدَّر فيها شيء ممّا يكون في تلك السَّنَة، بل هي كغيرها من الليالي.


النقطة السادسة: صُنع الطّعام يوم النّصف.

فإنّ بعض النّاس يصنع طعامًا في يوم النّصف من شعبان يوزعه على الفقراء ويقول هذا عشاء الأم، هذا عشاء الأب أو هذا عشاء الوالدين، وهذا أيضًا بدعة ، لأنّه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا عن الصّحابة رضي الله عنهم.


فهذه ست نقاط أحصيتها ولعلّ هناك أشياء أخرى لا أدري عنها ووجب عليَّ أن أبيّنها لكم.

وأسأل الله تعالى أن يجعلنا وإيّاكم ممّن ينشرون السنَّة وينذرون عن البدعة، وأن يجعلنا وإيّاكم هداة مهتدين، وأن يجعلنا وإيّاكم ممّن يقتدون ويهتدون بهدي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم

************************************************** *********
منقول

بارك الله فيمن قام بالتّفريغ...وبمن قام بنشره .





عبير الإسلام

عدد المساهمات : 440
تاريخ التسجيل : 16/04/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: شعبان شهر يغفل عنه الناس بين رجب ورمضان.

مُساهمة من طرف عبير الإسلام في الأحد مايو 15, 2016 11:25 pm




السّؤال:

تذكر هذه السّائلة فضيلة الشيخ وتقول بأنّها تصوم كل اثنين وخميس وتصوم أيضا في شعبان لكن والدتي تمنعني من الصيام في شعبان بحجة أنّه لا يجوز الصيام قبل رمضان فهل هذا صحيح؟

الجواب

الشيخ: صيامك يوم الاثنين والخميس صومٌ مستحب مطلوب فقد كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم:" يصوم يوم الاثنين والخميس ويقول هما يومان تعرض فيهما الأعمال على الله فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم"

وكذلك الإكثار من الصّيام في شعبان فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم :"كان لا يصوم في شهر مثلما يصوم في شعبان إلاّ رمضان"

فقد كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصوم أكثر شعبان لكن من لم يكن يصوم في شعبان فإنّه منهي أن يصوم قبل رمضان بيوم أو يومين لقول النبي صلى الله عليه وسلم (لا يتقدّمنّ أحدكم رمضان بصوم يوم ولا يومين إلا رجل كان يصوم صوماً فليصمه)

فالمهم أن تُبلغي أمّك بأنّ صيام شعبان من السُّنة أن يصومه الإنسان كلّه أو إلاّ قليل منه.

***********************************************


السّؤال: بارك الله فيكم هذا المستمع عبد الله إبراهيم زياد يقول في السّؤال لقد سمعت بعض أهل العلم من يرغب في صيام النّصف من شهر شعبان ويذكر أنّ الرّسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر ومن ضمن هذه الأيام النصف من شعبان ولذا فهو سنة وليس ببدعة أيضاً الاحتفال بأيّام شعبان لأنّها الأيام التي تحوّلت فيها القبلة من بيت المقدس إلى المسجد الحرام أجيبونا أجابة مفصلة حول هذا الموضوع وجزاكم الله خيراً يا فضيلة الشيخ؟

الجواب

الشيخ: أمّا صيام النّصف من شعبان بناء على أنّه أحد أيّام البيض التي أُمرنا بصيامها وهي الثّالث عشر والرّابع عشر والخامس عشر فإذا صام الإنسان أيام البيض في شعبان فإنه كصيامها في رجب وفي جمادى وفي ربيع وفي صفر وفي محرم وفي ذي القعدة ولكن كونه يخصص يوم النصف فقط هذا لا يدلّ على أنّه صامه من أيّام البيض بل يدلّ على أنّه صامه لأنه يوم النصف من شعبان وهذا يحتاج إلى دليل والحديث الوارد في هذا ضعيف وعلى هذا فلا يُسن للإنسان أن يخصص يوم النصف من شعبان بالصّيام .

وأمّا ما ذكره من الإحتفال بأيّام شعبان لأنّ القبلة حُوّلت فيه هذا يحتاج أولاً إلى صحّة النّقل لأنّ القبلة تحوّلت في شعبان

وعلى تقدير صحّة ذلك فإنّه لا يجوز اتّخاذ هذه الأيام عيداً يحتفل فيه فإنّ هذه الأيّام التي حوّلت فيها الكعبة قد مرّت على النّبي صلى الله عليه وسلم وعلى أصحابه ومع هذا لم يكونوا يحتفلون بها

والواجب على المسلمين أن يتّبعوا آثار من سلف من الصّحابة والتّابعين لهم بإحسان وألاّ يغترّوا بما يعمله النّاس اليوم فإنّ كثيراً منها خارج عن سُنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محدث وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام (كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة).

_____________________________________________

السؤال:

النّصف من شعبان؟

الجواب

الشيخ: النّصف من شعبان ورد عن بعض المتقدمين أنّه كان يصوم يوم النّصف من شعبان لكنّه لم يثبت فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث يعتمد عليه

وعلى هذا فلا يشرع تخصيص ذلك اليوم بصوم ولكن يقال للإنسان إن شهر شعبان كان الرسول عليه الصلاة والسلام يُكثر الصوم فيه فلم يكن يصوم في شهر غير رمضان أكثر ممّا يصوم في شعبان ، فليكثر الإنسان من الصوم في شعبان كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يُكثر من الصّوم فيه.

___________________________________________

السّؤال:

بارك الله فيكم هذا المستمع عبد الله مطر من العلا يقول ما هو فضل صيام الرابع عشر والخامس عشر أو الخامس عشر والسادس عشر من شهر شعبان أفيدونا جزاكم الله خيرا؟

الجواب

الشيخ: صيام ثلاثة أيام من كل شهر من سُنَّة النبي صلى الله عليه وعلى وسلم فقد كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصوم من كل شهرٍ ثلاثة أيام

قالت عائشة رضي الله عنها:" لا يُبالي أصامها من أوّل الشّهر أو وسطه أو آخره" ولكن الأفضل أن تكون هذه الأيام الثلاثة يوم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر لا كما ما قال السائل الرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر ولا فرق بين شعبان وغيره لكن كونه يخص ذلك في شعبان يقتضي أنه يعتقد أن ذلك سُنة في شعبان دون غيره وليس الأمر كذلك فأيام البيض ويوم النصف من شعبان كغيرها من الأيام في غيره فلا مزية لشعبان على غيره في هذه المسألة وقد ورد في الأحاديث لكنها ضعيفة في فضل صوم يوم النصف من شعبان إلا أنها ضعيفةٌ لا تقوم بها حجة.
______________________________________________

منقولة من الموقع السّابق للشيخ العثيمين رحمه الله





عبير الإسلام

عدد المساهمات : 440
تاريخ التسجيل : 16/04/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: شعبان شهر يغفل عنه الناس بين رجب ورمضان.

مُساهمة من طرف عبير الإسلام في الإثنين مايو 16, 2016 2:35 pm



ما الحكم فيمن يصوم أيّام البيض من شهر شعبان في كل سنة من دون الأشهر الباقية؟

الجواب من الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله

والله أنا أخشى أن يكون هذا قصده تخصيص نصف شعبان بصيام, فهو يقدم قدامها يومين؛ يعني هذه قرينة أنّ الهدف الأساسي من هذا الصيام ليست هي السنة التي شرعها رسول الله صلى الله عليه وسلم! الرسول شرع صيام أيّام البيض في شعبان فقط أو في أشهر السنة كلها ؟!

الرسول صلى الله عليه وسلم شرع صيام الأيام البيض ، الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر في كل شهر من أشهر السنة، هذا يكون طول العام غير رمضان طبعا.

إذا جاء شعبان الذي فيه ليلة النصف الذي فيه أحاديث ضعيفة ومكذوبة وراح يصوم فهذا تخصيص لأيام البيض في شهر معين! من أجل تخصيص قائم على أحاديث ضعيفة وموضوعة فهذه بدعة؛ بدعة يتحايل عليها, لأنّ بعض الأشياء المحرمات يتوصل إليها الناس بأشياء ، بحيل ، يظن بأنّها تخرجه من الحرام أو تخرجه من البدعة فيقع على أم رأسه في البدع أو في الحرام !!


]فتاوى فقهية متنوعة (الحلقة الأولى)]

الموقع الرسمي للشيخ ربيع حفظه الله

****************************

اتّخاذ شعبان عادة لذبح الذّبائح لوجه الله


السّؤال/

عندنا عادات أننا نذبح في كل سنة في شهر شعبان ذبيحة لوجه الله، كلٌ حسب استطاعته، هل هذا الذبح جائز، مع أن البعض يقولون: هذا سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويعتبرون هذا ضمن الفدي؟

الجواب/

تخصيص وقت من الأوقات بالذبح ليس عليه دليل، إلا ما شرعه الله في أيام النحر، فلا يخص شعبان ولا غيره بذبح، وإذا اعتاد الناس ذلك فهي عادة سيئة، يجب أن تغير حتى لا يظن الجهلة أنها قربة وطاعة، فالإنسان يتقرب إلى الله بالذبائح في كل وقت، في رمضان في شوال في شعبان في ذي القعدة، في المحرم، ربيع أول، ربيع ثاني، في أي وقت، يتقرب إلى الله متى تيسر له الذبح، فإذا ذبح في شعبان أو في رمضان أو في شوال أو غيرها إبلاً أو بقراً أو غنماً ليتصدّق على الفقراء والمحاويج أو على أقاربه وجيرانه، أو على ضيفانه ونحوه كل ذلك لا بأس به، أما أن يخص شعبان عن عقيدة أو يخص رمضان عن عقيدة أو يخص غيرهما فلا، أما إذا ذبح في رمضان لأجل فضل الشهر وقصد التقرب إلى الله في هذا الشهر الكريم، هذا لا بأس، من أجل فضل الشهر، كما يتقرب إلى الله في أيام النحر، لأن الله شرع في ذلك الذبح.


المصدر:

الموقع الرسمي للشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله

بارك الله في أختنا أم هبة المسلمة على النّقل

****************************

فتاوى أهل العلم في بدع شهر شعبان

( مطوية ) بارك الله فيمن ساهم في إعدادها وإخراجها


من هنا

https://app.box.com/s/odmae0gm7567zm7uy86u

أو

http://bayenahsalaf.com/vb/attachmen...1&d=1371761866

نقل المطوية قد تمّ من شبكة البيّنة السّلفية

والحمدلله أوّلا وأخيرا





عبير الإسلام

عدد المساهمات : 440
تاريخ التسجيل : 16/04/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى