منتديات الدعوة السلفية في الجزائر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، عزيزي الزائر يشرفنا أن تكون عضو بيننا في " منتدى الدعوة السلفية في الجزائر "

التوحيد هو معنى "لا إله إلا الله"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التوحيد هو معنى "لا إله إلا الله"

مُساهمة من طرف عبير الإسلام في الإثنين يوليو 18, 2016 2:21 pm











التّوحيد

هو معنى "لا إله إلا الله"



التوحيد هو معنى "لا إله إلا الله" حينئذٍ التوحيد الذي دعت إليه الرسل وأبى عن الإقرار به المشركون وهذا التّوحيد هو معنى قولك: لا إله إلا الله...


هذا التوحيد يعني: توحيد العبادة. هو معنى قولنا: " لا إله إلا الله "، وبيان ذلك: أنّ كلمة " لا إله إلا الله " مشتملة على نفي وإثبات ، فهي مشتملة على ركنين عظيمين، أحدهما نفي، والآخر إثبات، وهما:

1 - " لا إله ": نفي.

2 - " إلاّ الله ": إثبات.

والإله، معناه: المعبود. ولا: نافية للجنس من أخوات " إنّ " تنصب الإسم وترفع الخبر. واسمها: إله. والخبر محذوف تقديره حق. والإله، معناه المعبود.

و " لا إله إلا الله "، معناها: لا معبود حق إلاّ الله.

فالتّوحيد لا بدَّ فيه من النّفي والإثبات ، لأنَّك إذا لم تأتِ بالنّفي، وقلت: المعبود الله، فلا يكفي في أن (تقول) الله -تعالى- معبود وغيره معبود، فلم يحصل التّوحيد، لكن إذا قلت: لا إله إلا الله، فالمعنى لا معبود حق إلاّ الله، فقد حصل نفي وإثبات.

أمّا النّفي: فقد نفيت جميع أنواع العبادة عن غير الله.

وأمّا الإثبات: فقد أثبتّ جميع أنواع العبادة لله، وبعض الناس يفسِّر الإله بأنّه الخالق ، إذ أنّ بعض أهل الكلام وبعض الأشاعرة يقولون: معنى " لا إله إلا الله ": لا خالق إلا الله، وهذا غلط ، إذ لو كان المعنى لا خالق إلاّ الله لم يكن هناك خلاف ولا عداوة ولا قتال بين الرسول -صلى الله عليه وسلم- وبين المشركين فإنّهم يقولون لا خالق إلا الله ! ! !.

فهم معترفون بهذا كما قال تعالى: ( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ ) ، وبعضهم يقول: معناها: لا إله موجود إلاّ الله، وهذا غلط يكذبه الواقع، فإنّ الآلهة موجودة متعدّدة، فـالشمس عُبِدَتْ من دون الله، والقمر عُبِدَ من دون الله، والنجوم عُبِدَتْ من دون الله، والملائكة عُبِدَتْ من دون الله، والأنبياء عُبِدُوا من دون الله، والبشر عُبِدُوا من دون الله، والأشجار عُبِدَتْ من دون الله،

لكن أكانت عبادتهم بالحق أم بالباطل؟. بل بالباطل ! ! !.

والعبادة بالحق هي عبادة الله -تعالى- وحده كما قال الله تعالى: ( ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ) .

ولا يتبيّن عظمة هذه الكلمة وأنّها كلمة التوحيد التي تنفي الشِّرْك عن الله، وتثبت العبادة بجميع أنواعها لله إلاّ إذا فُسِّرَ الإله بالمعبود، وقُدِّرَ الخبر ( حق )، قال الله تعالى: ( فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ ).



المصدر:

من دروس فضيلة الشيخ عبدالعزيز الراجحي حفظه الله

الموقع الرسمي




عبير الإسلام

عدد المساهمات : 441
تاريخ التسجيل : 16/04/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى