منتديات الدعوة السلفية في الجزائر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، عزيزي الزائر يشرفنا أن تكون عضو بيننا في " منتدى الدعوة السلفية في الجزائر "

حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا

مُساهمة من طرف عبير الإسلام في الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 8:21 pm










حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا


سمير سمراد وفّقه الله.

أُلْقِيَتْ يوم الجمعة 26 صفر 1433هـ الموافق لـ: 20 جانفي 2012م.

قال اللهُ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ . وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾[الحشر:18-19].

هذه الآيةُ الكريمةُ أَصْلٌ في محاسبةِ العبد نفسه، وأنَّهُ ينبغي له أن يتفقَّدَها، فالحِرْمانُ كلُّ الحِرْمان في أن يَغْفَلَ العبدُ عن هذا الأمر، ويُشابِهَ قومًا نَسُوا اللهَ وغَفَلُوا عن ذِكْرِهِ والقيامِ بحقِّهِ وأَقْبَلُوا على حظوظ أنفسِهِمْ وشهواتها، فلم يَنْجَحُوا ولم يَحْصُلُوا على شيءٍ، بلِ عاقبهمُ اللهُ تعالى ، فَأَنْسَاهُمْ مصالحَ أنفسِهِم، فخسِرُوا الدّنيا والآخرة، ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ الّذين خَرَجُوا عن طاعةِ ربِّهِمْ.

واعلموا عباد الله! أنَّ نَفْسَ الإنسانِ تَدْعُوهُ إلى الطُّغيان وإيثار الحياةِ الدُّنيا على الأُخْرَى، كما قال تعالى: ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا﴾[الإنسان:27]، وقال جلَّ شأنُهُ: ﴿كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ . وَتَذَرُونَ الْآَخِرَةَ﴾[القيامة:20-21]، هذه النَّفْسُ الّتي قال اللهُ عنها: ﴿إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي﴾[يوسف:53]،

تأمرُ هذه النّفسُ صاحِبَهَا بالسُّوءِ، وتَدْعُوهُ إلى اتِّباعِ هَوَاها، فإنْ أَنتَ وَافَقْتَهَا يا عبد الله! وأَطَعْتَهَا قَادَتْكَ إلى الهلاكِ والخُسْرَان، فعَلَيْكَ أن تُحاسِبَ هذه النَّفس، وأن تُلْزِمَهَا وتَحْمِلَهَا على طاعةِ الله، وعَلَيْكَ أن تُخالِفَهَا مَتَى دَعَتْكَ إلى اتِّباعِ هَوَاهَا، بهذا تَنْجُو وتَرْبَح. وهكذا يكونُ المؤمنُ، قَلْبُهُ حَيٌّ، كثيرُ المحاسبةِ لنفسِهِ، يُناقِشُهَا الحسابَ ويَلُومُهَا ويُعَاتِبُهَا، وهو دائمًا في همٍّ ، هَمِّ الآخرةِ ، همِّ العَاقِبَةِ ، كيفَ يُلاقي ربَّهُ، وبماذا سيُلاقيه، وبماذا سيُجِيبُهُ إن هُوَ وَقَفَ بينَ يديهِ تعالى يَسألُهُ ويُحاسبُهُ، هذا هو القلبُ الحيُّ، القلبُ الهَمَّامُ، ولذلك صَحَّ عن نبيِّنا أنَّه قال: أَصْدَقُ الأسماءِ هَمَّامٌ ، أَصْدَقُ اسمٍ على ابنِ آدمَ هَمَّامٌ، فلا يَزالُ قلبُ ابنِ آدمَ -إن كان حَيًّا- يَهْتَمُّ لأمرِ آخرتِهِ، القلبُ الحيُّ هو القلبُ القَوَّامُ على هذه النّفسِ بمُحاسبتها، لأنَّهُ يَعلمُ أنَّ الهلاكَ كلَّ الهلاكِ في إهمالِ محاسبتها، وقد ذكرَ اللهُ تعالى هذه النّفس في قولِهِ: ﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ. وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ﴾[القيامة:1-2].

قال الحسن البصري: «إنّ المؤمنَ واللهِ ما تَرَاهُ إلاَّ يَلُومُ نفسَهُ على كلِّ حالاته يَسْتَقْصِرُهَا[أي: يَرَاهَا دائمًا مُقصِّرةً] في كلّ ما يفعل، فَيَنْدَمُ ويَلُومُ نَفْسَهُ. وإنَّ الفاجرَ لَيَمْضِي قُدُمًا لا يُعَاتِبُ نَفْسَهُ»... الفاجرُ قلبُهُ مريضٌ، قلبُهُ ميِّتٌ، لا يُبالي، قد أَهْمَلَ محاسبةَ نفسِهِ، واتّبع هواها، ووَافَقَها، وزَكَّى نفسَهُ واغترَّ وأَخَذَ الأمرَ بسهولةٍ، وغفَلَ ونَسِيَ أنَّهُ ينتظرُهُ يومٌ شديدٌ عصيبٌ عسيرٌ، يومٌ يُحاسَب فيه العبادُ ويُسأَلُون، يُوقَفُونَ ويُسْأَلُونَ، قال تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ﴾[الصافات:24]، وقال جلَّ شأنُهُ: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ . عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾[الحجر:92-93]، غَفَلَ عن يومِ العَرْضِ الأكبرِ الّذي قال اللهُ تعالى فيه: ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ﴾[الحاقة:18].

فهذا الغافل، قد أَضَرَّ بنفسِهِ ضررًا عظيمًا، حينَ أهْمَلَ المحاسَبَةَ واسْتَسْهَلَ الأُمور، وأَغْمَضَ عَيْنَيْهِ عن العواقب، وجعَلَ يُمَشِّي الحال، ويتَّكِلُ على أنَّهُ سيُسَامَحُ وسيُعْفَى عنه، كلاَّ ليس بِالأَمانِيِّ، لَيْسَ الأَمْرُ بالتَّمَنِّي، فهذا سَهُلَ عليه مُواقعَةُ الذُّنوب، والإفراطُ في السّيِّئات، فمرِضَ قلبُهُ وفَسَدَ، وتقلَّبَ في أهوائهِ، وعَرَّضَ نفسَهُ للعُقُوبة وللعذاب وللنّار، قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ . وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ . أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ . كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾[ص:26-28].

فاتَّقُوا اللهَ عبادَ الله! لا تَغْفَلُوا عن يومِ الحساب، وحَاسِبُوا أنفسكم اليومَ قبلَ أن تَنْدَمُوا، ﴿وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾، ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾[آل عمران:30]، يُخْبِرُ تعالى أنَّهُ: «يومَ القيامة يُحْضر للعبد جميعُ أعماله مِن خيرٍ وشرٍّ، كما قال تعالى: ﴿يُنَبَّأُ الإنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ﴾[القيامة: 13 ]، فما رَأَى مِن أعمالِهِ حَسَنًا سرَّهُ ذلك وأَفْرَحَهُ، وما رَأَى مِن قبيحٍ سَاءَهُ وغَاظَهُ، ووَدَّ لَو أَنَّهُ تَبَرَّأَ مِنْهُ، وأن يكون بينهما أَمَدٌ بعيدٌ» [1]،

﴿تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا﴾ : «أي: مسافةً بعيدةً، لعِظَمِ أَسَفِهَا وشدَّةِ حُزْنِهَا، فليَحْذَر العبدُ مِن أعمال السُّوءِ الَّتي لا بُدَّ أن يَحْزَنَ عليها أَشَدَّ الحُزْنِ، وليَتْرُكْهَا وَقْتَ الإمكانِ قبلَ أن يقولَ: ﴿أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ﴾[الزمر:56]، ﴿يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ﴾[النساء:42]، ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا. يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا﴾[الفرقان:27-28]» [2]. لِيَتْرُكْ الأعمالَ القبيحةَ الآنَ، ولْيَرْجِعْ إلى اللهِ الآنَ.

﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾: يحذِّرُكُمُ اللهُ عُقُوبتَهُ وغَضَبَهُ وسَخَطَهُ، أن تتعرَّضوا لذلك، ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾: «أي: فلا تتعرَّضُوا لسَخَطِهِ بارتكابِ معاصيه، فيُعاقبكم على ذلك»، وقال تعالى في الآيةِ قبلَها: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ﴾[آل عمران:28] «أي: مرجعُ العباد ليومِ التَّنَاد، فيُحْصِي أعمالهم ويُحاسبهم عليها ويُجَازِيهِمْ، فإيَّاُكْم أن تَفعلوا مِن الأعمال القِبَاح ما تَستحِقُّون بِهِ العقوبة، واعملُوا ما بِهِ يحصلُ الأَجْرُ والمَثُوبَةُ» [3].




الخطبة الثّانية:

عبادَ الله! لقد وَرَدَ عن سلفنا الصالح (رحمهم اللهُ تعالى) نصائحُ ومواعظُ عدَّةٌ في الوَصِيَّةِ بالأَخْذِ بالمُحاسبَةِ، منها:

ـ قولُ عمر بن الخطاب (رضي الله عنه): «حاسِبْ نفسَكَ في الرَّخَاءِ قَبْلَ حِسَابِ الشِّدَّةِ».

ـ ومنها: قول الحسن البصريّ (رحمه الله): «إنّ المؤمنَ قَوَّامٌ على نفسِهِ، يُحاسِبُ نفسَهُ للهِ عزَّ وجلَّ، وإنَّمَا خَفَّ الحسابُ يومَ القيامة على قومٍ حاسَبُوا أنفسهم في الدُّنيا، وإنَّما شَقَّ الحسابُ يومَ القيامةِ على قومٍ أَخَذُوا هذا الأَمْرَ مِنْ غيرِ محاسبةٍ».

ـ وقال عمر بن الخطّاب أيضًا: «حَاسِبُوا أنفُسَكُمْ قبل أن تُحَاسَبُوا، وزِنُوا أَعْمَالكُم قبلَ أَن تُوزَنُوا، فإنَّهُ أَخَفُّ عليكُمْ في الحِسَابِ غَدًا أَنْ تُحاسِبُوا أنفسَكُمْ اليومَ ، (أو قال: فإنَّهُ أَيْسَرُ لحِسَابِكُمْ ) ، وأَعِدُّوا ( أو قالَ: تَزَيَّنُوا، أو قالَ: تجَهَّزُوا ) للعَرْضِ الأكبرِ: ﴿ يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ ﴾» [4].


فـحاسِبْ نفسَكَ يا عبد الله!.... حاسِبْهَا في أوَّلِ ما تُحاسِبُها عليه: على الفَرائض ، فإن كنتَ مضيِّعًا لها أو لبعضِها، فتُبْ إلى الله، وتَدَارَك الأمرَ اليومَ قبل الغَدِ، ولا تُسَوِّف لا تَقُلْ سَوْفَ، فإنَّ سَوْفَ مِن الشّيطان....

ثمَّ حاسِبْ هذه النّفس على المنَاهِي والمحَارِم، فإنْ وجدتَ مِن نفسِكَ إِسْرَافًا في ارتكابِ المناهي ومُوَاقعةِ المحارِم والآثام، فتُبْ إلى اللهِ مِن ذلك، وتَدَارَك الأمرَ الآنَ، وعليك بالنَّدَمِ، فالنَّدَمُ هو التَّوبةُ، والتَّوبةُ: النَّدَمُ، عليكَ بالتَّوبةِ والاستغفارِ والإقلاعِ عن الذَّنبِ، اتْرُكِ الذَّنبَ واهْجُرِ السَّيِّئات، وأَكْثِرْ مِن الحسناتِ الماحيةِ للسّيّئات....

ثمّ حاسِبْ نفسَكَ على الغَفْلَةِ والنِّسيان، فإنْ وجدتَ مِن نفسِكَ هذا، وأنّكَ غَفَلْتَ كثيرًا ونَسِيتَ كثيرًا وباعدتَ مِنَ اللهِ كثيرًا، وأنّكَ شُغِلْتَ عن أَمْرِ آخرتِكَ، فتَدَارَكْ الأمرَ، وعليكَ بالإكثارِ مِن ذكرِ اللهِ والإقبالِ على اللهِ والإقبالِ على مجالسِ الذِّكرِ الّتي تَحْيَا فيها القُلُوبُ.....

ثمَّ حاسِبْ نفسَكَ على ما تكلَّمَ بِهِ لسانُكَ، وعلى ما بَطَشَتْ بِهِ يَدَاكَ، وعلى ما مَشَتْ إليهِ رِجْلاكَ، وما أَصْغَتْ إليه أُذُنَاكَ، واعْلَم: ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾[الإسراء:36]...


حاسِبْ نفسَكَ يا عبد الله! على أنَّهَا خُلِقْتَ لأمرٍ عظيمٍ، فَلاَ يَشْغَلَنَّكَ شَيءٌ عمَّا خُلِقْتَ لهُ، واللهُ تعالى إنْ رَأَى منكَ صِدْقًا وإخلاصًا فإنّهُ يُوفِّقُكَ تعالى ويُعِينُكَ ويُسَهِّلُ أمرَكَ.

أسألُ اللهَ تعالى لي ولكم الّتوفيق والإعانةَ، وتيسيرَ الإقبال على الطّاعة والإقلاع عن العصيان، أقول قولي هذا وأستغفر الله.

=======================================================================

[1] - «تفسير ابن كثير»(2/31).

[2] - «تفسير السّعدي».

[3] - «تفسير السّعدي».

[4] - «تفسير ابن كثير»(8/213)، و«الدّرّ المنثور»(14/673).


كتب المقال: المشرف العام

التصنيف: خطب ومواعظ

أضيف المقال بتاريخ: الإثنين, 23 كانون2/يناير 2012







عبير الإسلام

عدد المساهمات : 622
تاريخ التسجيل : 16/04/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى