منتديات الدعوة السلفية في الجزائر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، عزيزي الزائر يشرفنا أن تكون عضو بيننا في " منتدى الدعوة السلفية في الجزائر "

مكانة الفقراء و الإحسان إليهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مكانة الفقراء و الإحسان إليهم

مُساهمة من طرف عبير الإسلام في الخميس ديسمبر 29, 2016 10:10 pm









تفريغ لخطبة بعنوان:

" مكانة الفقراء و الإحسان إليهم "

لفضيلة الشيخ أبو محمد عبد الخالق ماضي حفظه الله

بمسجد الإصلاح بالكاليتوس الجزائر العاصمة

أسأل الله تبارك وتعالى أن ينفعنا بها و أن يجزي الشيخ خير الجزاء.

الخطبة الأولى :

إن الحمدَ لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذُ بالله مِن شرور أنفسنا ومِن سيئات أعمالنا مَن يهده اللهُ فلا مضل له ومَن يُضلل فلا هادي له وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران:١٠٢].

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء:١].

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٧٠،٧١].

أمّا بعدُ:

فإن أصدقَ الحديثِ كتابُ الله، وخيرَ الهدى هدى محمد، وشرّ الأمور محدثاتها وكلَّ محدثة بدعة وكلَّ بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

أمّا بعد:

فاتقوا الله عباد الله حق التقوى فعند الله للأتقياء المزيد ولهم النجاة يوم الوعيد.

أيها المسلمون:

فاضل الله بين عباده بالرزق والعطاء ابتلاء لهم وامتحان قال الله جلا وعلا: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِيمَا آتَاكُمْ﴾ [الأنعام:١٦٥]، أغنى مَن شاء منهم بفضله وأفقر آخرين بحكمته قال الله عزوجل: ﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا﴾ [الفرقان:٢٠]، وفي المجتمع فئة هم أكثر أهل الجنة، أعلى الله منزلتهم وإن احتقرهم بعض الخلق، أدناهم الله منه وإن جفاهم الناس، يقول عليه الصلاة والسلام "اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء" متفق عليه، هم أقرب الناس إلى الأنبياء وأكثر أتباع الرسل

قال الله تعالى عن قوم نوح عليه السلام: ﴿قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾ [الشعراء:١١١]، وقال هرقل لأبي سفيان رضي الله عنه "سألتك عن أتباع محمد فذكرت أن ضعفائهم اتبعوه قال وهم أتباع الرسل" رواه البخاري، أمر الله نبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يكون إقباله عليهم وأنزل الله العتاب في الإعراض عنهم فقال سبحانه : ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى (١) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (٢) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (٣) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (٤)﴾ [الشعراء]، مَن لم يدنوا منهم أو يأمر بالإحسان إليهم كان موبخاً في كتاب الله قال ربنا العزيز: ﴿كَلَّا بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (١٧) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (١٨)﴾ [الفجر]، صرف الله عنهم فتنة هذه الأمّة قال عليه الصلاة والسلام: " لكل أمّة فتنة، وفتنة أمّتي المال" رواه أحمد والترمذي وهو صحيح، يغضب الله على مَن بخسهم حق من حقوقهم ، أصحاب الجنة الذين ذكرهم الله في سورة القلم (أعني الجنة جنة الدنيا وليست جنة الآخرة) أصحاب الجنة الذين ذكرهم الله في سورة القلم منعوا الفقير تكثراً لأموالهم فأحرق الله زروعهم قال الله تعالى: ﴿فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ (١٩) فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ (٢٠)﴾ [القلم:١٩،٢٠]، دعواتهم حرية بالإجابة لخلو قلوبهم من التّعلّق بزخرف الحياة الدنيا ، قال ابن القيم رحمه الله: "والله عند المنكسرة قلوبهم"، خير الأطعمة ما شهدوها قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ "شرّ الطعام طعام الوليمة يدعى إليها الأغنياء ويترك الفقراء" متفق عليه،

وكان ابن عمر رضي الله عنهما "لا يأكل حتى يؤتى بمسكين يأكل معه" متفق عليه، إطعامهم موجب للجنان يقول عليه الصلاة والسلام: " يا أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام، وصِلُوا الأرحام، وصَلُّوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنّة بسلام " رواه الترمذي وغيره وهو صحيح، الساعي عليهم كالمجاهد والعابد قال عليه الصلاة والسلام: " السّاعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو كالذي يصوم النهار ويقوم الليل " متفق عليه،

وكان نبينا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ أقرب الناس إليهم يتلمس أحوالهم ويقضي حاجاتهم يقول سهل بن حنيف رضي الله عنه: "كان ـ صلى الله عليه وسلم ـ يأتي ضعفاء المسلمين ويزورهم ويعود مرضاهم ويشهد جنائزهم" رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي، وكان جعفر ابن أبي طالب رضي الله عنه يكنى بأبي المساكين يحبّهم ويسكن بجانبهم ويكثر من الصدقة عليهم،

في مجالستهم نماء المال وصفاء النفس وزهد في الدنيا وتذكير بالنِعَم وشحذ للهمم إلى الآخرة بالقرب منهم تتفتح أبواب الرزق يقول عليه الصلاة والسلام قال الله عزوجل : "أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ" رواه البخاري، وبهم تدفع الآفات والشرور قال عليه الصلاة والسلام: "هل تُنْصَرون وتُرْزَقُون إلا بضعفائكم" رواه البخاري، قال المناوي رحمه الله: "بسبب كونهم بين أظهركم أو بسبب رعايتكم ذمامهم أو ببركة دعائهم"، وكان الخلفاء يطلبون النصر بإكرامهم والبذل لهم يقول أحد الخلفاء وهو يقرب الفقراء إليه ويحنوا عليهم : هم قومٌ يقاتلون عني وأنا نائم على فراشي بسهام لا تخطئ [أي بالدعاء]، فأكرم نفسك بإكرامهم وقضاء حوائجهم ولا تحتقر فقيراً لقلة ذات يده ففي الفقراء عُظماء وجهابذة وحُفاظ ونُبلاء، الإمام البخاري رحمه الله جمع كتابه الصحيح الذي هو غرة في جبين الزمان لم يكن عنده ما يشتري به طعامَا بل كان يأكل من نبات الأرض، والإمام أحمد رحمه الله الذي قال عنه الذهبي هو الإمام حقا وشيخ الإسلام صدقا يرهن نعليه عند خباز على طعام أخذه منه ، وأشرف قرن في الزمان قرن صحابة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ مس الجوع بطونهم يقول المغيرة ـ رضي الله عنه ـ" كُنَّا في بلاء شديد نمص الجلد والنوى من الجوع" رواه البخاري، وراوية الإسلام حاوي العلم أبو هريرة ـ رضي الله عنه ـ كان أحد أعلام الفقراء يقول:" لقد رأيتني وإنّي لأخرّ فيما بين منبر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى حجرة عائشة مغشيًّا عليّ فيجيء الجائي فيضع رجله على عنقي، ويظن أني مجنون، وما بي جنون ما بي إلا الجوع" رواه البخاري،

ونبينا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ "كان يبيت الليالي المتتابعة طاوياً هو وأهله لا يجدون عشاءا" متفق عليه، وخرج من داره مراراً من شدة الجوع وربط على بطنه حجراً وحجرين تخفيفاً لألمه وخرج أبوبكر وعمر رضي الله عنهما من دارهما من ألم الجوع يقول أبو هريرة رضي الله عنه: "خرج رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذات ليلة فإذا هو بأبي بكر وعمر فقال: ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة ، قالا : الجوع يا رسول الله قال : وأنا والذي نفسي بيده لأخرجني الذي أخرجكما" رواه البخاري،

فلا تتعالى على فقير فلا تتعالى أيها المسلم على فقير ففيهم مجاب الدعوة المقرّب من الله ، قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ "رُبَّ أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبرّه" رواه مسلم، والفقراء يحملون زاد الأغنياء للآخرة ولولا المساكين ما انتفع الغني بغناه ، وللفقير فضل على الغني في قبول صدقته فإن قبلها الله منك رفعك الله بها درجات وطريق الغنى ، والسعة في الأغلب طريق عطب والزمان ذو تقلّب تصبح غنياً وقد تمسي فقيرا ، فاحفظ مالك بالإنفاق ولا ترد فقيراً بلا عطاء ، فما اشتكى فقير إلاّ من تقصير غني ، يقول ابن العربي رحمه الله :"يستحب في الجملة ألاّ يرجع الفقير خائبا لئلاّ يتعيّن له حق فيتوجّه على المسؤول عتاب أو عقاب" انتهى كلامه رحمه الله،

فشارك أيها المسلم الفقراء أفراحهم وآلامهم بالبشاشة والابتسام ، واجعل الفقير أحد أفراد أسرتك وأحبه وادنوا منه مع حسن الملاطفة واللين وتأسّى بذوي الكرم والتّواضع والسّخاء ، وروي عن عثمان ـ رضي الله عنه ـ أنه كان يقول: "حبّب إليّ من الدنيا ثلاثة : إشباع جائع وكسوة العاري وتلاوة القرآن" ، واخفض له جناح الذل بالعطاء ، فالإنفاق عليه من أسباب الثبات على الدّين سُأل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ " أيّ الإسلام خير؟ قال:" تطعم الطعام وتُقْرِىء السّلام على مَن عرفت ومَن لم تعرف " رواه البخاري.

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول هذا وأستغفر الله لي ولكم.





الخطبة الثانية:

الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مبارك فيه مبارك عليه كما يحب ربنا ويرضى وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله أما بعد.

أيها المسلمون:

واليسير من البذل يستر من النار يقول عليه الصلاة والسلام: "يا عائشة، استتري من النار ولو بشق تمرة، فإنها تسد من الجائع مسدها من الشبعان" رواه أحمد وهو حديث حسن، والصدقة تدفع البلاء وتقي مصارع السوء وتطفأ الخطيئة وتهون شدائد الدنيا والآخرة ويستظل صاحبها فيها في المحشر حتى يقظى بين الخلائق وتحفظ المال وتنميه وتجلب الرزق وتحبب العبد إلى الله وتدعوه إلى سائر أعمال البر فلا تستعصي عليه والمنفق تتيسر له أمور الحياة قال الله عزوجل: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (١٠)﴾ [الليل٥-١٠]، وفي صبيحة كل يوم يدعو ملك للمنفق ماله يقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ :"ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللّهم أعط مُنفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهمّ أعط مُمسكاً تلفاً" متفق عليه،

والغني الجشع لا لنفسه انتفع ولا ببذله للفقراء ارتفع والمال يعرض له الشر بعارض البخل أو الإسراف في إنفاقه قال الله العليم: ﴿وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ (٣٨)﴾ [محمد:٣٨]، والمال كالحجر في اليد لا يُنتفع به إلا إذا فارق الكف والممسك يندم إذا دنا أجله قال الله عزوجل: ﴿وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ (١٠)﴾ [المنافقون:١٠]،

فاتّقوا الله أيها الناس وأنتم في أيام عظيمة عند الله ، فأحسنوا فيها للفقراء ما استطعتم واعلموا أن المال صاحب لا يؤمن أن ينقلب عدوا فيحرم صاحبه الثواب وإنّما يحمد المال إذا قرب من الخير والفقير ، قال عليه الصلاة والسلام: "إنّ هذا المال نعم صاحب المسلم لمن أخذه بحقّه فأعطى منه اليتيم والمسكين والسائل" رواه ابن حبان وهو صحيح، والمرء يبتلى على قدر دينه فإن كان في دينه صلابة زيد فيه ولا ينجوا العبد من الابتلاء إلا بالصبر والتّعلّق بالله ، وعلى الفقير ملازمة التقوى فبها تتيسّر على المعسر أبواب الرزق قال ربنا العزيز: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق:٢،٣]، وبمداومة الإستغفار يغدق المال قال الله سبحانه: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (١٠) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (١١) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (١٢)﴾ [الطلاق:١٠-١٢]، والتجأ أيّها الفقير إلى الله بالدعاء ، وسَلْهُ فتح أبواب رحمته وخيره فهو الكريم الوهاب يعطي من يشاء بغير حساب ، وأحسن الظنّ بربّك وانتظر فتح أبواب الرزق لك ولا تعجل في تفريج الكرب ولازم الصبر فقد يكون الربّ مدّخراً لك خيراً في أخراك ، قال عليه الصلاة والسلام "يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام" رواه الترمذي، ولا تركن إلى الأسباب وحدها في طلب الرزق بل اجعل معها سؤال ربّك ، فالمكتوب من الرزق قد يصل إلى الضعيف العاجز ويضيق على الجَلد القوي وكل شيء عنده بمقدار.

أسأل الله تعالى أن يجعلنا صالحين مصلحين ، اللّهم إنّا نسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحبّ المساكين وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضنا إليك غير مفتونين ، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.

عباد الله إنّ الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلّكم تذكرون ، فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم واستغفروه يغفر لكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون.

وفرّغه/

أبو الرميصاء مصطفى قلي

موقع التصفية والتربية





عبير الإسلام

عدد المساهمات : 638
تاريخ التسجيل : 16/04/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى