منتديات الدعوة السلفية في الجزائر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، عزيزي الزائر يشرفنا أن تكون عضو بيننا في " منتدى الدعوة السلفية في الجزائر "

إذا أراد الله بِعَبْدٍ خيرًا استعمله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إذا أراد الله بِعَبْدٍ خيرًا استعمله

مُساهمة من طرف عبير الإسلام في الجمعة يناير 06, 2017 9:38 pm











إذا أراد الله بِعَبْدٍ خيرًا استعمله


السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 14535 )

س 2:

ما المراد بقوله صلى الله عليه وسلم: إذا أراد الله بِعَبْدٍ خيرًا استعمله ؟

ج 2:

أخرج الترمذي وغيره عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أراد الله بِعَبْدٍ خيرًا استعمله، فقيل: كيف يستعمله يا رسول الله؟ قال: يوفقه لعمل صالح قبل الموت

وقال الترمذي : حديث حسن صحيح. وهذا الحديث يدل على أن الأعمال بالخواتيم، وأنه يجب على المسلم أن يلزم طاعة الله تعالى في فعل ما أوجب عليه وترك ما حرم عليه، ويحرص على التزود من عمل الخير ما أمكنه، رجاء أن يختم له به.

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو نائب الرئيس الرئيس
عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز

-------------------------------------------------------------

(الجزء رقم : 3، الصفحة رقم: 203)

فتاوى اللجنة الدائمة

تصفح برقم المجلد / المجموعة الثانية / المجلد الثالث (التفسير وعلوم القرآن والسُنة) / الحديث > حديث إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله


http://www.alifta.net/fatawa/fatawaDetails.aspx?BookID=3&View=Page&PageNo=6&PageID=11362&languagename=





مَن أحبّ لقاء الله أحبّ الله لقاءه ومَن كره لقاء الله كره الله لقاءه


روى البخاري (6507) ومسلم (2683) عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مَن أحبّ لقاء الله أحبّ الله لقاءه ومَن كره لقاء الله كره الله لقاءه " فقلت : يا نبي الله ! أكراهية الموت ، فكلّنا نكره الموت ؟ فقال : " ليس كذلك ولكن المؤمن إذا بشّر برحمة الله ورضوانه وجنّته أحبّ لقاء الله وإن الكافر إذا بشّر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله وكره الله لقاءه "

وقال النووي رحمه الله : ( معنى الحديث أنّ المحبة والكراهية التي تعتبر شرعا هي التي تقع عند النزع في الحالة التي لا تقبل فيها التوبة، حيث ينكشف الحال للمحتضر، ويظهر له ما هو صائر إليه )

علامات حسن الخاتمة فهي كثيرة ، وقد تتبعها العلماء رحمهم الله باستقراء النصوص الواردة في ذلك فمن هذه العلامات :

1- النطق بالشهادة عند الموت ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( مَن كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة) رواه أبو داوود 3116 ، وصححه الألباني في صحيح أبي داوود 2673 .

2- الموت برشح الجبين أي : أن يكون على جبينه عرق عند الموت لما رواه بريدة بن الحصيب رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " موت المؤمن بعرق الجبين " رواه أحمد (22513) والترمذي (980) والنسائي (1828) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .

3- الموت ليلة الجمعة أو نهارها لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر) رواه أحمد (6546) والترمذي (1074) قال الألباني : الحديث بمجموع طرقه حسن أو صحيح .

4- الموت غازياً في سبيل الله لقول الله تعالى : {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) ۞ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) } . وقال صلى الله عليه وسلم : " مَن قتل في سبيل الله فهو شهيد ومن مات في سبيل الله فهو شهيد " رواه مسلم 1915.

5- الموت بالطاعون لقوله صلى الله عليه وسلم : " الطاعون شهادة كل مسلم " رواه البخاري (2830) ومسلم ( 1916 ) وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الطَّاعُونِ فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ عَذَابٌ يَبْعَثُهُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَأَنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ يَقَعُ الطَّاعُونُ فَيَمْكُثُ فِي بَلَدِهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا يَعْلَمُ أَنَّهُ لا يُصِيبُهُ إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ إِلا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ شَهِيدٍ " رواه البخاري 3474.

6- الموت بداء البطن لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " ... ومَن مات في البطن فهو شهيد " رواه مسلم 1915

7- الموت بسبب الهدم والغرق لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( الشهداء خمسة : المطعون والمبطون والغرق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله ) أخرجه البخاري 2829 ومسلم 1915.

8- موت المرأة في نفاسها بسبب ولدها أو وهي حامل به ومن أدلة ذلك ما رواه أبو داود ( 3111 ) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( والمرأة تموت بجُمع شهيد ) قال الخطابي : معناه أن تموت وفي بطنها ولد اهـ عون المعبود

وروى الإمام أحمد (17341) عن عبادة بن الصامت أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخبر عن الشهداء فذكر منهم: " والمرأة يقتلها ولدها جمعاء شهادة ( يجرّها ولدها بسُرَرِه إلى الجنة ) " صححه الألباني في كتاب الجنائز ص 39

السرة : ما يبقى بعد القطع مما تقطعه القابلة ، والسرر ما تقطعه .

9- الموت دفاعاً عن الدين أو المال أو النفس لقول النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( مَن قتل دون ما له فهو شهيد ومن قتل دون دينه فهو شهيد ومن قتل دون دمه فهو شهيد ) رواه الترمذي 1421 .

وروى البخاري (2480) ومسلم (141) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ " .

10- الموت رباطاً في سبيل الله لما رواه مسلم (1913) عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله وأجري عليه رزقه وأُمن الفتان " .

11- الموت على عمل صالح لقوله صلى الله عليه وسلم : ( مَن قال لا إله إلا الله ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة ، ومَن تصدّق بصدقة ختم له بها دخل الجنة ) رواه الإمام أحمد (22813) وصححه الألباني في كتاب الجنائز ص43. انظر كتاب الجنائز ( ص34 ) للألباني رحمه الله

منقول









عبير الإسلام

عدد المساهمات : 666
تاريخ التسجيل : 16/04/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إذا أراد الله بِعَبْدٍ خيرًا استعمله

مُساهمة من طرف عبير الإسلام في الجمعة يناير 06, 2017 10:06 pm







الشهادة بالجنة أو بالنار

والمعيّنون من أهل الجنة والنار


للشيخ عبدالعزيز الراجحي حفظه الله


قال المؤلف رحمه الله: ونشهد للعشرة بالجنة كما شهد لهم النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وسعد في الجنة، وسعيد في الجنة وطلحة بن عبيد الله وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل نعم. وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة .

كل هؤلاء نشهد لهم بأعيانهم، مَن شهد له النبي -صلى الله عليه وسلم- بعينه نشهد له بعينه، وما عداهم نشهد له بالعموم نقول: كلّ مؤمن في الجنة، كلّ كافر في النار، على العموم ، أمّّا المعين فنشهد لِمَن شهدت له النصوص بالجنة أو بالنار. نعم.

وكل مَن شهد له النبي - صلى الله عليه وسلم - بالجنة شهدنا له بها كقوله: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وقوله لـثابت بن قيس إنّه من أهل الجنة .

نعم. كذلك بلال شهد له بالجنة، سمع خشخشته في الجنة، وابن عمر كذلك، وعدد كثير، وعكاشة بن محصن من السبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب، وثابت بن قيس بن شماس وجماعة نعم.

ولا نجزم لأحد من أهل القبلة بجنة ولا نار إلاّ مَن جزم له الرسول - صلى الله عليه وسلم -

لكن نرجو للمحسن ونخاف على المسيء، نرى الإنسان مستقيما على الطاعة نرجو له الخير، وإذا رأيناه يفعل المعاصي نخاف عليه، لكنّنا لا نجزم بأنّ هذا في الجنة ولا هذا في النار إلا بالنص، ونشهد على العموم، كل مؤمن في الجنة وكل كافر في النار نعم.

لكنّا نرجو للمحسن ونخاف على المسيء.

الشرح

الشهادة بالجنة أو بالنار ليس للعقل فيها مدخل، بل هي موقوفة على الشرع، فمَن شهد الشارع له بذلك شهدنا له، ومَن لا فـ:لا، لكنّنا نرجو للمحسن ونخاف على المسيء - هذا معتقد أهل السُنة والجماعة نعم -

وتنقسم الشهادة بالجنة أو بالنار إلى قسمين: عامّة وخاصّة.

فـالعامّة هي المعلقة بالوصف، مثل أن نشهد لكل مؤمن بأنّه في الجنة، أو لكل كافر بأنه في النار، أو نحو ذلك من الأوصاف التي جعلها الشارع سببا لدخول الجنة أو النار.

والخاصّة: هي المعلّقة بشخص، مثل أن نشهد لـشخص معين بأنّه في الجنة، أو لـشخص معين بأنّه في النار، فلا نعيّن إلاّ ما عيّنه الله أو رسوله - صلى الله عليه وسلم -.

والمعيّنون من أهل الجنة كثيرون، ومنهم العشرة المبشرون بالجنة وخصوا بهذا الوصف لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - جمعهم في حديث واحد فقال: أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد بن أبي وقاص في الجنة، وسعيد بن زيد في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة. . رواه الترمذي وصححه الألباني رحمه الله

وقد سبق الكلام على الخلفاء الأربعة، وأما الباقون فجمعوا في هذا البيت:

سعيد وسعد وابن عوف وطلحة
وعامر فهر والزبير الممدح


فـطلحة هو ابن عبيد الله من بني تيم بن مرة أحد الثمانية السابقين إلى الإسلام قتل يوم الجمل، في جمادى الآخرة سنة ثلاث وستين للهجرة، عن أربع وستين سنة.

والزبير هو ابن العوام من بني قصي بن كلاب ابن عمة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- انصرف يوم الجمل عن قتال علي فلقيه ابن جرموز فقتله، في جمادى الأولى سنة ثلاث وستين، عن سبع وستين سنة.

وعبد الرحمن بن عوف من بني زهرة بن كلاب توفي سنة اثنين وثلاثين للهجرة عن اثنين وسبعين سنة ودفن بالبقيع

وسعد بن أبي وقاص هو ابن مالك من بني عبد مناف بن زهرة أول من رمى بسهم في سبيل الله، مات في قصره بالعقيق على عشرة أميال من المدينة ودفن بالبقيع سنة خمس وخمسين للهجرة، عن اثنتين وثمانين سنة.

وسعيد بن زيد هو ابن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي كان من السابقين إلى الإسلام، توفي بالعقيق ودفن بالمدينة سنة إحدى وخمسين للهجرة، عن بضع وسبعين سنة.

وأبو عبيدة هو عامر بن عبد الله بن الجراح من بني فهر من السابقين إلى الإسلام، توفي في الأردن في طاعون عمواس سنة ثمانية عشرة، عن ثمان وخمسين سنة.

وممّن شهد له النبي -صلى الله عليه وسلم- بالجنة الحسن والحسين وثابت بن قيس قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة رواه الترمذي وقال حسن صحيح وقال -صلى الله عليه وسلم- في ثابت بن قيس إنك لست من أهل النار ولكنك من أهل الجنة رواه البخاري

ومن المعيّنين بالقرآن:

أبو لهب عبد العزى بن عبد المطلب عم النبي -صلى الله عليه وسلم- وامرأته أم جميل أروى بنت حرب بن أمية أخت أبي سفيان لقوله تعالى تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ .

ومن المعيّنين بالسُنّة:

أبو طالب عبد مناف بن عبد المطلب لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( أهون أهل النار عذابا أبو طالب وهو منتعل بنعلين يغلي منهما دماغه ) رواه البخاري

وهو أهون أهل النار عذابا، وهو يتفور من شدة ما أصابه من النار، ينتعل بنعلين من نار يغلي منهما دماغه. نعم.

وفي لفظ : ( إنّ أهون أهل النار عذابا أبو طالب وإنّه لفي ضحضاح من نار يغلي منهما دماغه )وفي رواية ( عليه شراكان من نار، يغلي منهما دماغه ) نسأل الله السلامة. نعم.

ومنهم عمرو بن عامر بن لحي الخزاعي قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ( رأيته يجر أمعاءه في النار ) رواه البخاري وغيره لأنه أول من سيب السوائب، وبحر البحيرة، وهو أول من جلب الأصنام إلى بلاد العرب نعوذ بالله.

http://portal.shrajhi.com/Media/ID/6742









عبير الإسلام

عدد المساهمات : 666
تاريخ التسجيل : 16/04/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى