منتديات الدعوة السلفية في الجزائر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، عزيزي الزائر يشرفنا أن تكون عضو بيننا في " منتدى الدعوة السلفية في الجزائر "

لا يغتر الإنسان بصلاحه واستقامته ويأمن من الزيغ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لا يغتر الإنسان بصلاحه واستقامته ويأمن من الزيغ

مُساهمة من طرف عبير الإسلام في الإثنين يناير 09, 2017 1:48 pm












لا يغتر الإنسان بصلاحه واستقامته ويأمن من الزيغ


الإنسان ! لا يغتر بصلاحه واستقامته ويأمن من الزيغ !

كم زاغ من مؤمن ومن مسلم ومن عالم… الله جل وعلا أزاغهم لمّا حصل منهم ما حصل من المخالفات.

فلا يأمن الإنسان على نفسه ويزكّي نفسه ويقول لا بد أنا ما عليّ أنا مؤمن وأنا عالم ثم يأمن من الزيغ ويخالط الأشرار ويستمع للأشرار وينظر في الفتن ويزعم أنّه يعرف وأنّه مؤمن لا ينخدع ما يأمن على نفسه…

« قلوب العباد بين أصبعبن من أصابع الرحمن »،

لا يأمن على نفسه…والخليل عليه السلام يقول { وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ }، {رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ}.

الإنسان لا يأمن على نفسه الفتنة وسوء الخاتمة ولو كان من أصلح الناس.. لا يضمن لنفسه حسن الخاتمة ولو كان من أصلح الناس، لا يقنط من رحمة الله ولو كان من أكفر الناس، فقد يمنّ الله عليه بالتّوبة فيموت على الإسلام فيدخل الجنة لأنّه ما دام على قيد الحياة فإنّه معرّض لهذا وهذا.. الأعمال بالخواتيم.]


للإستماع:

http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=6598


مقطع مؤثّر جدًّا نسأل الله حسن الخاتمة ، والتّوفيق في الحياة لما يحبّه ويرضاه عنّا.





لقد ذكّرني هذا المقطع ب: عبدالله القصيمي ، الذي كان يدافع عن الإسلام وأهله ثمّ انسلخ في الأخير عنه ، نسأل الله العافية ، وقد قال عنه الشيخ السعدي رحمه الله فيما أنقله الآن:

قال علامة زمانه الشيخ السعدي – رحمه الله -: «لقد وقفت على كتاب صنفه القصيمي سماه: «هذي هي الأغلال»، فإذا هو محتوٍ على نبذ الدّين والدّعاية إلى نبذه والإنحلال منه من كل وجه، وكان هذا الرّجل معروفًا بالعلم والإنحياز إلى مذهب السلف الصالح، وكانت تصانيفه السابقة مشحونة بنصر الحق والرد على المبتدعين والملحدين، فصار له بذلك عند الناس مقام وسمعة حسنة، فلم يرع الناس في هذا العام حتى فاجأهم بما في هذا الكتاب الذي نسخ به وأبطل جميع ما كتبه عن الدّين سابقًا.

وبعد ما كان في كتبه السابقة معدودًا من أنصار الحق، انقلب في كتابه هذا من أعظم المنابذين له، فاستغرب الناس منه هذه المفاجأة الغريبة لسوابقه»(1).

----------------------------------------------------------------------
المصدر: تنزيه الدّين وحملته ورجاله للسعدى ص 425.





ونقيض إلحاد عبدالله القصيمي(نسأل الله العافية) ، تذكّرتُ توبة الشيخ محمد جميل زينو رحمه الله من العقيدة الصّوفية وعودته إلى السلفية التي مات عليها ، على حسب كتبه رحمه الله.

قال الشيخ جميل رحمه الله :


كيـف اهتديت إلى التّوحيد؟


كُنتُ أقرأ على شيخي الصوفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما،وهو قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( إذا سألتَ فاسألِ الله ، وإذا استعنتَ فاستعِنْ بالله)) .

فأعجبني شرح النووي حين قال: "ثم إن كانت الحاجة التي يسألها، لم تجر العادة بجريانها على أيدي خلقه، كطلبِ الهداية والعلم .. وشفـاء المرض وحصول العافية سأل ربّه ذلك.وأما سؤال الخلق والإعتمـاد عليهم فمذموم".

فقلت للشيخ: هذا الحديث وشرحه يُفيدان عدم جواز الإستعــانة بغير الله فيما لا يقدر عليهِ إلا الله. فقال لي: بل تجوز!!

قلت: وما الدليل؟ ، فغضب الشيخ وصاح قائلاً: إنّ عَمّتي تقول يا شيخ سعد (وهو من الأولياء المزعومين الأموات) ، فأقول لها: يا عمّتي وهل ينفعك الشيخ سعد؟ فتقول: أدعوه فيتدخل على الله فيشفيني!!

فقلت لهُ: إنّك رجل عالم قضيت عمرك في قراءة الكتب، ثُم تأخذ عقيدتك من عمّتك الجاهلة!!

فقال لي: عندك أفكـار وهابية! (نسبة إلى الشيخ المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله)

وكُنتُ لا أعرف شيئاً عن الوهابية إلاّ ما أسمعه من المشايخ: فيقولون عنهم: إنّهم مخالفون للناس ، لا يؤمنون بالأوليــاء وكراماتهم المزعومة ، ولا يحبّون الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم .. إلى غير ذلك من التُّهَم الكثيرة الكاذبة التي لا حقيقة لها.

فقلت في نفسي: إذا كانت الوهابية تؤمن بـالإستعــانة بالله وحده ، وأنّ الشّافي هو الله وحده ، فيجب أن أتعرّف عليها.

وبحثت عن هذه الجماعة ، فاهتديت إليها.كان لهم لقاء مساء كل خميس يتدارسون فيه التفسير والفقه والحديث ،فذهبت إليهم بصحبةِ أولادي وبعض الشبــاب المثقّف .. فدخلنا غرفة كبيرة .. وجلسنا ننتظر الدرس .. وبعد برهة من الزمن دخل الشيخ،فسلَّم علينا،ثم جلس على مقعده،ولم يقم لهُ أحد؛فقلتُ في نفسي:هذا الشيخ مُتواضعٌ،لا يُحِب القيام.

بدأ الشيخ درسه بقوله: إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره .. إلى آخرِ الخطبة التي كان الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يفتتح بها خطبه ودروسه ،ثم بدأ يتكلم باللغة العربية الفصحى،ويورد الأحــاديث، ويبيّن صحّتها وراويها، ويصلّي على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كلمّا ذكر اسمه.وفي ختامِ الدرسِ وجهت لهُ الأسئلة ، فكان يُجيبُ عليها بالدليل من القرآن والسُنَّة، ويناقش بعض الحاضرين فلا يرد سائلاً أو متكلماً، ثم قال في آخر درسه:الحمد لله على أنّنا مسلمون وسلفيّون، وبعض الناس يقولون: إنّنا وهابيون ، فهذا تنابز بالألقاب، وقد نهانا الله عن هذا بقوله: {ولا تنابزوا بالألقابِ} .

ولمّا انتهى الشيخ من درسهِ، خرجنــا ونحن مُعجبين بعلمهِ وتواضعهِ، وسمعت أحد الشبابِ يقول: هذا هو الشيخ الحقيقي.

ومن هنا بدأت رحلتي إلى التّوحيدِ الخالصِ،والدّعوةِ إليهِ، ونشرهِ بين الناس اقتداء بسيدِ البشرِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

وإنّي لأحمد الله –عز وجل- الذي هداني لهذا، وما كنت لأهتدي لولا أن هداني الله، والحمد لله أوّلاً وآخراً.

--------------------------------------------------------

نقل هذا الأستاذ محمد المسند في كتابهِ العائدون إلى الله 6

/////////////////////////////////////////////







اللّهمّ يا مقلّب القلوب ثبّت قلوبنا على دينك ووفّقنا لطاعتك

اللّهمّ ارزقنا العلم النافع والعمل به وأحسن خاتمتنا .

سبحانك اللّهمّ وبحمدك أشهد أن لاإله إلاّ أنتَ أستغفرك وأتوب إليك.

تعليق وجمع:

بهية صابرين

وفّقها الله للهدى والفلاح





عبير الإسلام

عدد المساهمات : 477
تاريخ التسجيل : 16/04/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى