منتديات الدعوة السلفية في الجزائر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، عزيزي الزائر يشرفنا أن تكون عضو بيننا في " منتدى الدعوة السلفية في الجزائر "

أمازيغيّ مسلم موحّد لله..لكَ الله..لكَ المعين..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أمازيغيّ مسلم موحّد لله..لكَ الله..لكَ المعين..

مُساهمة من طرف عبير الإسلام في الجمعة يناير 13, 2017 2:51 pm









رسالة إلى

أمازيغيّ مسلم موحّد لله..

لكَ الله..لكَ المعين..


هو إسلامنا يضطرنا أن نتكلّم ، وإلاّ ، فالصّمت أحسن لنا ممّا نراه ونسمعه في مجتمعاتنا المسلمة ، ولاأقول العربية ، لأنّه ليس كلّ مسلم هو عربي،وعلى هذا اكتفيتُ بلفظ مسلم دون "عربي"لأنّ الأمر الذي أذهلني ، سأرويه عن مناسبة أمازيغية احتفل بها الشعب الجزائري وربّما الشعوب المجاورة من الأمازيغ،واعلم يقينا أنّ في الجزائر هناك الكثير من الأمازيغيّين مَن يدينون بدين الإسلام ، يقولون أنّهم يرضون بالله ربّا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيًّا ورسولاً..وهذا شيء جميل ورائع أن يوحّدوا الله ويفردوا له العبادة له وحده،ويرفعون للإسلام رايةً، ويمجّدون نبيّهم محمدًا صلى الله عليه وسلم.

وهذا ما يجب أن يكون من أصول الإيمان للعبد المسلم لله،اعْتِقَادٌ بالقلب، وإِقْرَارٌ باللّسان وعَمَلٌ بالجوارح، والإيمان يزيد وينقص،يزيد بحسب مااكتسب العبد من عملٍ صالح يقرّبه من الله ،وينقص بمعاصٍ تبعده عن الله، أسأل الله أن يوفّقنا للعمل الذي يقرّبنا إليه،ونجتنب مايجلب سخطه عنّا سبحانه

ماأثار شجوني أنّها قالت: متعلّمة صحفيّة تروّج العقائد الخرافية في عصر وصل فيه الناس إلى حدٍّ عالٍ من الوعي والإدراك والعلم ، قالت: تدعّم جلسات محاورة مع نساء يدّعين العلم يؤمنّ بالخرافات في عصر التكنولوجيات والحاسوب والأنترنيت .

في وقت عرف المسلم أنّ ربّه فوق سبع سماوات أعطاه العقل،وميّزه عن الحيوان برُشدٍ يفرّق به بين الخطأ والصواب،وبين النافع والضار،وبين الحرام والحلال

أمازيغية مسلمة متعلّمة ولاأقول مثقّفة ،(لأنّ الثقافة تدرك بها ما لاتدركه المتعلّمة بالمطالعة وحسن الفهم) تقول: (في عيد يناير،لاتكنس النساء حتّى لاتطرد الخير)..

استغربت لهذا الكلام من امرأة لها مستوى علمي تدرك به الفرق بين المسلم الجاهل (الذي تلقّى شهادة الإسلام دون وعي وهو معذور لحبّه للإسلام ،لكنّنا نحرص على تعليمه عقائده حتّى لايعود إلى وثنيته دون قصد منه ولانيّة الرجوع إلى الكفر)،وبين المسلم المتعلّم الذي يفقه الإسلام ويفهم تعاليمه،ويفهم معنى أنّ الخير من الله وليس لأحد من مخلوقاته أن يجلبه لنا سواه في قوله تعالى:"بيدك الخير إنّك على كلّ شيء قدير"

والصحفية تضحك لكلامها وتُعجب بما تقوله من طقوس هؤلاء الأمازيغ ( أعان الله مَن وحّد الله منهم ربّه في إسلامه)، وتدعّم هذه الطقوس وتسميها : بركة و فال....

صحفية ، من المفروض أن تعلّم الناس عقائد منطقية يتقبّلها العقل المسلم و الإنسانية جمعاء تتّفق عليها بشخصيّة سويّة تنطلق بها في تفكيرها.

لكن للأسف ،أصبحت الصحافة في عصرنا شُهرة...وتكثير السواد من المستمعين والمشاهدين...وليس إلاّ لهذا الأمر...والأخطر إن كانت هي أيضًا تؤمن بخرافات تشبه هذه.

والأغرب من هذا الكلام ،والأخطر قول تلك المدعوّة في جلسة الحوار،أنّ من عادات الأمازيغ أيضًا،(هدانا الله وإيّاهم إلى طريق مستقيم)،أن يذبح الرجل ديك والمرأة دجاجة،ثم تذهب المرأة تنثر ريش الدجاجة في الحقل الذي تعمل به في ميدان الزراعة،ثم تقول لذلك الحقل: نثرتُ أنا لك الريش، وأنت أعطيني العِيشْ ..

فتكون الصدمة الكبرى حين يستمع لهذا مثقّفٌ عال المستوى في العلم والمعرفة،ولايقبل هذا الكلام حتّى وإن كان في غير الإسلام ديانةً،إذ من السّفاهة أن تنتظر الرزق من أرضٍ هي تعجز عن إصلاح نفسها إذا فسدت بفياضانات أو جليد أو غيرها من الكوارث الطبيعيّة، فكيف بها تعين غيرها وتعطيه مالايقدر عليه إلاّ الله سبحانه وتعالى

وهذه الخرافات كلّها شركيات يستعين بها صاحبها على مخالفة طريق الإسلام ،وقد قال الله تعالى: (إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ ) وقال تعالى: ( إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء )


https://www.binbaz.org.sa/noor/109


والفطرة السليمة التي فطر الله الناس عليها هي الإسلام،والوالدان هما سبب انحراف ابنهما أو بنتهما عن هذه الفطرة،قال النبي صلى الله عليه وسلم"يولد الإنسان على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصّرانه أو يمجّسانه ).


http://www.alfawzan.af.org.sa/node/14503


والسّعيد من عرّفه الله طريق الإسلام ..طريق الخير الذي ارتضاه للإنسانية جمعاء ، قال تعالى: "وهُدُوا إلى الطيّب من القول وهُدُوا إلى صراط الحميد "..

http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura22-aya24.html#tabary


اللّهمّ أعنّا على أنفسنا، ووفّقنا للهدى والفلاح،وأعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.

وسبحانك اللّهمّ وبحمدك أشهد أن لاإله إلاّ أنتَ أستغفرك وأتوب إليك.

بقلم :بهية صابرين

الجزائر:الجمعة 15 ربيع الثاني 1438 هـ الموافق لـ13 يناير 2017 م








عبير الإسلام

عدد المساهمات : 604
تاريخ التسجيل : 16/04/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أمازيغيّ مسلم موحّد لله..لكَ الله..لكَ المعين..

مُساهمة من طرف عبير الإسلام في الجمعة يناير 13, 2017 10:55 pm







والسؤال الذي يمكن أن نطرحه متطفّلين على مهام الإعلامي المحترف ، على أيّ أساس يبني الصّحفي المنشّط في البرامج الإذاعية والتلفزيونية حصصه التثقيفيّة للمستمعين والمشاهدين ، إن لم تكن على أسس المصداقيّة في الطّرح ،ومتابعة صحّة النّقولات التّي تتعرّض غالبًا إلى نقد لاذع في حالة ماإذا طُعِن في صحّتها ؟

والصحفي المنشّط حين يُرَى في موقفٍ محرج لايسع أن يُعبّر عن نفسه سوى أنّه مجرّد إعلامي فاشل، يقتات من فضلات موائد النّشطين من الإعلاميّين المحنّكين .

والأدهى والأمرّ ، أن يفقد الصحفي المنشّط المسلم قيمته حين يجهل كيفيّة الإتّصال بجزء كبير من حياته ،وهي عقيدته ودينه.

هذا هو الإسلام...

لمن أراد أن يسلم لله..عليه أن يعيش حياته كلّها لله...وليس إلاّ لله..خضوع عبدٍ لخالقه...وليس لمخلوق مثله.

وهذا الأمر يذكّرني بإحدى التعليقات،صاحبها قال في معنى كلامه: "يُدْخِلُون (الله) في كلّ شيء"، وفعل يُدخلون يقصدون به يذكرون

نعم المسلم يذكر الله في كلّ أحواله..

في فرحه ليبارك له فيه...وفي حزنه ليخفّف عنه همّه..وفي نجاحه ليزداد توفيقا ونجاحا..وفي رسوبه ليعيد إليه العافية والأمل في غدٍ أحسن وأفضل..

قال تعالى:" الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله°ألابذكر الله تطمئن القلوب ".

اللّهمّ أعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.

بهية صابرين






عبير الإسلام

عدد المساهمات : 604
تاريخ التسجيل : 16/04/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى