منتديات الدعوة السلفية في الجزائر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، عزيزي الزائر يشرفنا أن تكون عضو بيننا في " منتدى الدعوة السلفية في الجزائر "

..هي هكذا.. الحياة..؟

اذهب الى الأسفل

..هي هكذا.. الحياة..؟

مُساهمة من طرف عبير الإسلام في الأحد مارس 19, 2017 8:44 pm











لَـمْ يَعُدِ الفَرَحُ...يُضْحِكُنِي..وَ..لَا..المَوْتُ يُبْكِينِي...

كلمات شجيّة..أرسلها مَن أراد التّعبير عن..أنّ الحياة لم يَعُدْ لها طَعْمٌ وأنّ الموت يلاحقه..قَدَرًا.. أينما ارتحل..فغَدَا صاحب تلك الهمسات..يُضْمِرُ تألّمًا..صار تمرّدًا على حقائق ثابتة...في مشاعر الإنسانية ذات الطّابع السّوي..ولكن...عندما يبلغ الألم ذروته..يضحى صاحبه...في صراعٍ مع الذّات..حتّى تنتهي به إلى الخروج عن المألوف..واعتناق مشاعر تظهر للنّاس..أنّ صاحبها تمرّد على واقعٍ..يجب أن يخضع إليه..ولكنّه بِأَلَمِهِ الشّديد يُصِرُّ على العصيان..والإتيان بِمَا لَمْ تألفه النّفس..ولم تكن تستأنس به من قبل..ولم تكن تفكّر فيه على الإطلاق

-هكذا..الإنسانُ..تمَرُّدْ-

(قناعات المؤمنين)

كيف تضحى عند المؤمن القناعات..إِذْ هي هكذا.. الحياة..؟...

تأمّلوا تلك القناعات ..ممّن وُفِّقَ لملازمة كتاب ربّ البريّات :

ومع كلّ الآلام...يجب أن يعتقد الإنسان..أنّ الفرح لم يخلقه الله إلاَّ لِيُسعِدَ به عبده ..الّذي قد تعترضه عثرات في هذه الحياة..حتّى وإن كانت حياته..لها معنى ..الفَنَاء..في آخرالمطاف..وآخر التّفكير في الخلود فيها..وأنّ الموتَ..جعله الله سبحانه..نهاية كلّ ألم ..بالنّسبة للمتألّمين..المرضى..والـمُبْتَلِين..

فَيَـــااااسعادة..مَن كانت آخِرَتُهُ..مِسْكَ التَّمَسُّكِ بِـمَنْهَجِ الصّادِقِين الصّالحين..من السّالفين..الّذين كانوا.. يُصْلِحُونَ في الأرضِ..وَلاَيُفْسِدُون..فحينها..يكون الموتُ..هو أعذب كأس...ذاق منه..سَالِكُو الطّريق المستقيم...عسل..لقاء باريهم..وخالقهم..الّذي يكنّون له ...أَخْلَصَ مَشَاعِرِ الحُبِّ..وَ..أَنْقَــااهَا...





ومع ذلك..يبقى الموت أشدّ مرحلة ينتهي إليها العبد وأخوفها في مشاعر الإنسان..السّويّ الشّخصيّة والسّليم..والصّادق مع الله سبحانه في عقيدته..فهو بداية مرحلة تقديم الزّاد...من العبد إلى خالقه..إمّا علمٌ نافعٌ انتفع به لنفسه وغذَّى به رُوحَه..الّتي كانت تبحث عن صحّة معتقدها..وصحيح منهجها..ونشره بين بني جنسه..وتزوَّدَ بعملٍ صالحٍ خالصٍ من شوائبِ الرّياء وحبّ الظّهور..ويشهد له (يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ)..

وإمّاعِلْمٌ..وعَمَلٌ..يقذف بصاحبه إلى نار جهنّم خالدًا فيها وبئس المصير. قال الله تعالى: (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ )..

   وقال الله سبحانه أيضًا: (رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ* لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ ، وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ *)...

اللّهمّ ارزقنا العلم النّافع..الّذي نشربُ منه فلا نَظْمَأَ بَعْدَهُ أبَدًا...وارزقنا العمل الصّالح..فنشبع منه..ولانجوع بَعْدَهُ أبدًا...

...تحيّة الإسلام الخالصة...إلى كلّ القلوب المخلصة

السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بقلم : بهية صابرين






عبير الإسلام

عدد المساهمات : 786
تاريخ التسجيل : 16/04/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى